بعد تحالف الفصائل الفلسطينية.. إلى أين تمضي الانتخابات التشريعية؟


هذا الخبر بعنوان "بعد إعلان التحالف الوطني بين الفصائل الفلسطينية.. أين تتجه الانتخابات التشريعية؟ - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
23 اغسطس 2026. الساعة: 06:15 م بقلم: ميسرة بحر
تتجه كل من حركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والتىار الإصلاحي في حركة فتح بقيادة محمد دحلان، والملتقى الوطني الديمقراطي بقيادة ناصر القدوة، وألوية الناصر صلاح الدين، نحو تأسيس تحالف انتخابي موحّد للمشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة، وسط مساعٍ جارية لضم الجبهتين الشعبية والديمقراطية إلى صفوف هذا التحالف.
يجسد هذا التكتل رغبة حقيقية لإرساء مشروع سياسي فلسطيني متكامل، ومعالجة حالة الجمود التي ضربت المشهد السياسي نتيجة انفراد الرئيس محمود عباس بإدارة مقاليد السلطة. وعلى الرغم من أن قرار الدعوة للانتخابات جاء بمرسوم أحادي من عباس، وسبقه تعديل قانوني بالطريقة ذاتها، اختارت الفصائل الفلسطينية عدم ترك الساحة خالية أمام مساعي إعادة هندسة النظام السياسي بمعزل عن التوافق الوطني.
إن الظروف بالغة التعقيد التي تحيط بالقضية الفلسطينية في مختلف أماكن تواجد الشعب تحتم على كافة المكونات تقديم المصلحة العليا على الاعتبارات الحزبية الضيقة. غير أن التساؤل الأبرز يظل قائماً حول مآلات الانتخابات التشريعية في ظل هذا التحالف، وتبرز هنا ثلاثة سيناريوهات رئيسية: الأول يتمثل في الوصول إلى تفاهمات وحوارات بين حركة فتح وباقي الفصائل تقود إلى توافق وطني شامل، والثاني يقضي بنجاح فتح في تقويض هذا التحالف عبر تشريعات جديدة أو وسائل أخرى، بينما يتضمن السيناريو الثالث إلغاء الانتخابات مستندة إلى ذرائع متعددة.
وفي حين يُعد العمل نحو السيناريو الأول ضرورة ملحة لهذه المرحلة، فإن التوقعات تميل نحو سعي حركة فتح لتطبيق السيناريو الثاني، وفي حال تعثر ذلك، التوجه نحو إلغاء الانتخابات بالكامل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة