تقنيات «مخيفة»: كيف تخدم شركة أوراكل البنية التحتية لجيش الاحتلال؟


هذا الخبر بعنوان "تقنيات مخيفة.. أوراكل عملاق التكنولوجيا في خدمة جيش الاحتلال" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تعد علاقة شركات التكنولوجيا الكبرى بالاحتلال مجرد ملف تجاري يتعلق بتوفير البرمجيات والخدمات السحابية، بل تحولت إلى جزء من نقاش أوسع حول دور البيانات والذكاء الاصطناعي في الحرب. وفي قلب هذا الجدل تقف شركة «أوراكل»، التي تواجه انتقادات متجددة بشأن تعاونها مع المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، بالتزامن مع توسع نفوذها العالمي في قطاعات البيانات والحوسبة السحابية، ودخولها شريكاً رئيسياً في منظومة «تيك توك» الأميركية.
وعادت شركة «أوراكل» الأميركية، عملاق قواعد البيانات والحوسبة السحابية، إلى واجهة الجدل بعد إعادة الممثل الأميركي مارك رافالو تداول مقطع فيديو مسجل عام 2024 للرئيسة التنفيذية السابقة للشركة سافرا كاتس، تتحدث فيه عن تقنيات وصفتها بأنها «مخيفة» وضعتها الشركة في خدمة أجندة جيش الاحتلال.
وبحسب منظمة «هو بروفتس»، المتخصصة في رصد الشركات العاملة في الاقتصاد الإسرائيلي، تمتد علاقة أوراكل بوزارة الحرب الإسرائيلية وجيش الاحتلال لنحو عقدين، عبر «أوراكل إسرائيل»، التي توفر تراخيص وتحديثات وصيانة لأنظمة برمجية تستخدمها وزارة حرب وجيش الاحتلال والإدارة المدنية في الضفة الغربية المحتلة وشرطة الاحتلال.
وفي عام 2021، افتتحت أوراكل مركز بيانات سحابياً داخل «إسرائيل»، عبر منشأة تحت الأرض في القدس بعمق نحو 50 متراً، لتتوالى الشراكات والمشاريع المشتركة مع سلاح الجو الإسرائيلي وقيادات الاحتلال، في ظل تصاعد حملات المقاطعة التي تشنها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات «BDS» ضد الشركة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا