قراءة في أدبيات النخبة الإسرائيلية: أبرز المخاوف المستقبلية وتهديدات الوجود


هذا الخبر بعنوان "المخاوف الإسرائيلية المستقبلية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أمن السلطة يسلّم مستوطنًا مسلحًا للاحتلال غرب رام الله غطرسة "إسرائيل": هل هي تعبير عن فائض القوة أم جنون العظمة؟ نتنياهو يشعل المنطقة بحثًا عن نصر انتخابي شهيدان وإصابات في غارات إسرائيلية على غزة المخيمات المجاورة لـ"الخط الأصفر".. العطش والتهميش الإغاثي يفاقم المعاناة اقتحامات واعتقالات متواصلة في الضفة.. والمستوطنون يصعدون هجماتهم "معركة يومية".. تقليص الخبز المدعوم يضيّق الخيارات أمام الأسر بغزة برشلونة يستهل حملة الدفاع عن لقب الليغا بخماسية في شباك إلتشي عملية الطعن في الأغوار تشعل مخاوف الاحتلال من انفجار الضفة السجن لمتظاهرين عرقلوا المرور خلال احتجاجات على الحرب بغزة
في مجتمع مثل المجتمع الإسرائيلي، تشكل النخبة بأشكالها المختلفة قرون الاستشعار للبيئة المستقبلية، فهي تؤثر في توجهات المجتمع، وتساهم في تشكيل فضاء القرار الاستراتيجي للدولة في ذهن صانع القرار، وتتركز هذه النخب في أوصال المجتمع كله، مما يجعلها على تماس بتفاصيل الظاهر والباطن، وبالروح العامة للمجتمع. وبمتابعة أدبيات هذه النخب، يمكن تحديد المخاوف المستقبلية على إسرائيل على النحو التالي:
1- الخطر العسكري التقليدي وغير التقليدي: لم يعد الخطر العسكري التقليدي المباشر يتصدر هذه المخاوف بعد خروج مصر من الصراع تمامًا وتخلي الجبهة الشرقية العربية عن فكرة تحرير فلسطين، لكن يبقى هاجس التطور التكنولوجي العسكري لدى التنظيمات المسلحة في المنطقة، والذي قد يصل إلى مرحلة أسلحة الدمار الشامل.
2- القلق من تعدد الهويات الفرعية: القلق من تعدد الهويات الفرعية في المجتمع الإسرائيلي وانتقال هذه التنوعات لدرجات الولاء الآلي على حساب الولاء العضوي بين علمانيين ودينيين، ويهود وعرب، ومسلم ومسيحي ويهودي، وبين انتماءات قومية ما قبل الهجرة.
3- المتغير الديموغرافي: يبقى التساؤل قائمًا حول كيفية استمرار دولة يهودية في ظل تفوق عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية على عدد اليهود، ما لم يتم التهجير أو الانفصال عن المناطق المحتلة عام 1967.
4- البرنامج النووي الإيراني: تحتل هذه النقطة المرتبة الأولى في تصنيف وترتيب المخاطر لدى النخبة الإسرائيلية، وتزداد خطورتها من خلال ربط تطورها العسكري بالحلفاء من التنظيمات المسلحة.
5- العزلة الدولية: تراجع مكانة إسرائيل بعد طوفان الأقصى إلى أكثر من 44 منزلة وزيادة معدل التصويت ضدها في الأمم المتحدة بحوالي 35 دولة.
6- مؤشرات مساعدة: تتمثل في التغير في بعض النظم السياسية العربية، والتطورات التقنية والأزمات الاقتصادية، وتنامي التخلي الأمريكي عن رعاية إسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة