فلسطين
سياسة

غزة تحت النار: عندما يتواطأ الصمت الدولي مع مأساة الإبادة المستمرة

فلسطين أون لاين٢٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص0 مشاهدة
غزة تحت النار: عندما يتواطأ الصمت الدولي مع مأساة الإبادة المستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غزة.. حين يصبح الصمت شريكًا في المأساة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ذكرى المولد... غزة تقرأ سورة الأحزاب إيران تتعهد بعد توسيع أمريكا للعقوبات شهيدان وإصابتان برصاص وقصف الاحتلال على مناطق متفرقة في غزة خلف: نجاح الانتخابات التشريعية يتطلب توافقًا وطنيًا يحمي العملية الديمقراطية "الطائرات الورقية".. لعبة أطفال من خيط وورق تحاول دولة الإبادة عسكرتها رصاص (إسرائيل) يخطف روح الطفلة آمال أبو خاطر وهي تتناول طعامها إصابات واعتقالات في اعتداءات واسعة للاحتلال والمستوطنين في الضفة الموت يغيّب الفنان الفلسطيني سليمان منصور صاحب أيقونة "جمل المحامل" "الأرصاد": أجواء جافة وشديدة الحرارة حتى الخميس واشنطن ترفع سوريا من قائمة الدول "الراعية للإرهاب"

في غزة، تجاوز الموت كونه خبراً عابراً في نشرات الأخبار، لتتحول صور الركام والوجوه المنهكة إلى واقع مأساوي يتكرر أمام مرآى العالم. تعيش هذه البقعة المحاصرة بين البحر والحدود واحدة من أقسى مراحل التاريخ المعاصر، بينما يقف المجتمع الدولي متردداً بين لغة الإدانة والحسابات السياسية، تاركاً المدنيين وحدهم يدفعون الثمن باهظاً من أرواحهم ومستقبلهم.

المدينة اليوم ليست مجرد بقعة جغرافية منكوبة، بل هي عنوان لوجع إنساني عميق يفقد فيه الإنسان أبسط مقومات العيش الكريم والأمان. خلف كل إحصائية ضحايا، هناك اسم ووجه وعائلة وذاكرة، لطفل كان يترقب مقعده الدراسي، وأم تحاول تدبير ما تبقى من طعام، وأب يصارع القلق على غد عائلته.

الحرب الدائرة لا تكتفي بتدمير الحجر، بل تهدم الإمان النفسي وتترك ندوباً لا تمحوها الصور. المستشفيات غدت مثقلة بالجرحى، والبيوت تحولت إلى أثر، فيما يسعى النازحون عبثاً خلف ملاذ آمن في أرض تضيق بسكانها، ويبقى السؤال الملح معلقاً حول قدرة العالم وقوانينه على وقف هذا النزيف وحماية المدنيين.

إن غزة لا تحتاج إلى مزيد من الشواهد المصورة بل إلى موقف حقيقي يرد للإنسان كرامته وحقه الأصيل في الحياة، بعيداً عن دوامة الدم والموت اليومي التي لا تبني الأوطان ولا تخلق سلاماً.

شارك الخبر: