تحذيرات عسكرية إسرائيلية من أزمة تمويل تضر بجاهزية الجيش وقوات الاحتياط


هذا الخبر بعنوان "جيش الاحتلال يحذر من تقليص الاحتياط والاستخبارات بسبب نقص التمويل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تاريخ النشر: 28 اغسطس 2026. الساعة: 01:26 م
أطلق مسؤول رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكداً أن الفشل في توفير التمويل المطلوب قد يجبر الجيش على تعليق تجنيد قوات الاحتياط ضمن القيادتين الشمالية والجنوبية، فضلاً عن خفض حجم أنشطة جمع المعلومات الاستخباراتية، الأمر الذي قد يضعف القدرة على مواجهة أي تصعيد محتمل مع إيران.
وأوضح المسؤول خلال تصريحات نقلتها قناة "كان" العبرية، أن المؤسسة العسكرية قد تجد نفسها مضطرة لتقليص مهام استخباراتية محورية، مشدداً على أن هذا النقص سيؤثر سلباً على مستوى الاستعداد لأي حملة عسكرية جديدة ضد إيران.
من جانبه، أشار مسؤول عسكري إسرائيلي آخر إلى أن الحكومة المرتقبة بعد الانتخابات تمتلك مهلة مدتها أربعة أشهر فقط لإعادة صياغة الموازنة وتوفير الاعتمادات المالية الضرورية، منبهاً إلى أن التأخر في حسم هذا الملف قبل يوليو/تموز 2027 سيحول العام القادم إلى عام ضائع بالنسبة للجاهزية العسكرية.
ويطالب جيش الاحتلال برفع موازنته للعام الجاري بواقع 25 مليار شيكل، بعدما تلقى وعوداً بزيادة إجمالية تبلغ 40 مليار شيكل. وحصل الجيش حتى اللحظة على نحو 12 مليار شيكل، بينما ينتظر تدبير 3 مليارات شيكل إضافية.
وتتزامن هذه التحذيرات مع تصاعد غير مسبوق في النفقات العسكرية لإسرائيل منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما ترتب عليها من اتساع نطاق العمليات وتعدد الجبهات، ولا سيما في غزة ولبنان وإيران. وقد أسفرت الحرب عن استنفار مكثف لقوات الاحتياط، واستنزاف مخزونات الذخيرة والعتاد، وتضخم تكاليف العمليات، بالتوازي مع مساعٍ إسرائيلية لترميم القدرات العسكرية والاستعداد لمواجهات مستقبلية محتملة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة