قصة اختيار الشهيد حذيفة الكحلوت ناطقًا رسميًا باسم القسام وكيف بدأت حكايته مع الإعلام العسكري


هذا الخبر بعنوان "تقرير كيف وقع الاختيار على أبو عبيدة ناطقًا رسميًا للقسام وكيف بدأت حكايته مع الإعلام العسكري؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الذكرى الأولى لاستشهاده، يستعرض التقرير تفاصيل اختيار الشهيد القائد حذيفة الكحلوت ليكون الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، وكيف بدأت مسيرته مع الإعلام العسكري. ففي أواخر سبتمبر 2004، دخل فتى في الثامنة عشرة من عمره إلى أحد مكاتب حركة حماس في غزة، مرتديًا بزة عسكرية يعلوها غبار الميدان بعد مشاركته في صد قوات الاحتلال خلال عملية أيام الغضب.
تلقى الفتى ورقة تحمل بيانًا لكتائب القسام وطُلب منه قراءته في مؤتمر صحفي بعد ثلاث ساعات، دون أن يدري أن هذه المهمة ستغير مجرى حياته وتبقيه خلف اللثام لأكثر من 20 عامًا. جلس لاحقًا خلف طاولة ازدحام بميكروفونات وسائل الإعلام مخفيًا وجهه بقناع أسود ومعتصمًا بعصابة خضراء، ليقرأ بيان كتائب القسام حول المعركة ويجيب عن بعض الأسئلة بحصافة وهدوء.
لم يكن اختيار حذيفة وليد صدفة، فقد لفت الانتباه بصوته المميز وإجادته للغة العربية وقواعد النحو، فضلاً عن تفوقه الدراسي واهتمامه بحفظ القرآن الكريم وعلوم الشريعة والأدب. في ذلك الوقت، كان الإعلام العسكري للقسام يمر بمرحلة تأسيس مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث اعتمد على إمكانيات متواضعة تشمل طابعة وجهاز فاكس وكاميرا واحدة تكلف نحو 600 دولار.
مع تزايد الحاجة وتطور الجهاز الإعلامي، توسعت الكوادر لتشمل مصورين ومحررين وأقسامًا فنية وبرمجية، وتغير الشعار الخاص بالمادة الإعلامية ليصبح أكثر ملاءمة للبيانات. ومع اندلاع معركة طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، اتسع حضور أبو عبيدة بشكل غير مسبوق لتصبح بياناته محط أنظار الجميع.
وفي 30 أغسطس 2025، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على مدينة غزة استهدفت أبو عبيدة وعائلته، وبعد أشهر أعلنت كتائب القسام رسميًا استشهاده وكشفت عن اسمه الحقيقي حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، ليختتم مسيرة امتدت لأكثر من عقدين خلف اللثام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة