فلسطين
سياسة

«فتيات التلال»: الوجه النسائي الجديد لتوسيع البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية

الرسالة٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٣١ ص0 مشاهدة
«فتيات التلال»: الوجه النسائي الجديد لتوسيع البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""فتيات التلال".. الوجه النسائي لمشروع توسيع البؤر الاستيطانية في الضفة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتخذ أعمال الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية أشكالاً متزايدة الاتساع، تزامناً مع ظهور مجموعة نسائية تُعرف باسم «فتيات التلال»، والتي تعمل على إقامة تجمعات فوق قمم التلال وتحويل النقاط الصغيرة المؤلفة من الخيام والمساكن المؤقتة إلى بؤر استيطانية دائمة. وتُظهر التقارير أن هذه المجموعة تمتد جذورها كوجه نسائي لمنظومة الاستيطان المعروفة باسم «فتية التلال»، مع وجود اختلافات في أسلوب العمل والصورة العامة.

وقد ظهرت حركة «فتية التلال» في أواخر تسعينيات القرن الماضي عبر إنشاء نقاط استيطانية في مواقع مرتفعة وتثبيتها تدريجياً، بينما تعتمد «فتيات التلال» على نموذج ترعاه الحياة اليومية والعمل الزراعي والبناء والاستقرار. وتظهر الفتيات في مقاطع مصورة ضمن خيام ومساكن بدائية يمارسن أعمال الطبخ وتنظيف الزرع وبناء المساكن، بهدف إنشاء وجود استيطاني دائم وتحويل النقاط الصغيرة إلى تجمعات أكبر.

تُعد بؤرة «ماعوز إستير» الواقعة شمال شرق رام الله من أبرز النماذج المرتبطة بالمجموعة، والتي بدأت عام 2006 كنقطة صغيرة قرب مستوطنة «كوخاف هشاحر». ورغم محاولات شرطة الاحتلال هدمها لكونها أراضٍ فلسطينية، إلا أن المستوطنين عادوا إليها مراراً لتتحول تدريجياً إلى تجمع يضم عائلات وأطفالاً ويُعرف بـ«تلة الفتيات». وتعود خصوصية المشروع إلى مشاركة مراهقات تتراوح أعمارهن بين 14 و17 عاماً يعشن بشكل منفصل عن عائلاتهن في «ماعوز إستير»، في إطار مشروع أيديولوجي لتعزيز الوجود اليهودي.

وفي عام 2023، أسست المجموعة بؤرة جديدة أُطلق عليها اسم «أور أهوفيا» على تلال قريبة من مستوطنة «عوفرا» شمال شرق رام الله، لتكرار ذات النموذج عبر الاستقرار المؤقت، وتوفير البنية التحتية والخدمات، وجذب عائلات جديدة لاحقاً لتحويل الموقع إلى تجمع سكاني دائم.

تعتمد المجموعة على ما يُعرف بـ«الاستيطان الناعم» مستخدمة وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم نمط حياة هادئ وخدمي بعيداً عن صورة المستوطن المسلح، مع الحفاظ على الهدف السياسي والأيديولوجي. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، ظهرت مقاطع لمستوطنات يقدمن أنفسهن باسم «فتيات التلال» وهن يقطفن الزيتون من أراضٍ فلسطينية في منطقة جبل بانياس ببلدة نحالين غرب بيت لحم، مما وسع نطاق نشاطهن ليشمل الأراضي الزراعية الفلسطينية.

شارك الخبر: