تصعيد إسرائيلي وتضييق الخناق على ممثلي الدول الأوروبية على خلفية حرب غزة


هذا الخبر بعنوان "من الانتقاد إلى الطرد.. "إسرائيل" تضيق الخناق على ممثلي أوروبا | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه "إسرائيل" إلى تصعيد إجراءاتها ضد ممثلي دول أوروبية يعملون في مركز الدعم الدولي لقطاع غزة، على خلفية انتقاداتهم لسياسات حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في خطوة تعكس اتساع الخلاف بين تل أبيب وعدد من العواصم الأوروبية بشأن الحرب على قطاع غزة والسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.
وبحسب مقال نشرته صحيفة "إزفيستيا" الروسية للكاتبة كسينيا لوغينوفا، تدرس "إسرائيل" طرد ممثلي بريطانيا من مركز الدعم الدولي لقطاع غزة، على خلفية الانتقادات البريطانية لسياسات حكومة نتنياهو. وفي حال تنفيذ القرار، ستنضم بريطانيا إلى هولندا وإسبانيا، اللتين طُلب من ممثليهما مغادرة البلاد خلال أسبوع، فيما تتعرض كذلك مواقف ممثلي ألمانيا وإيطاليا لضغوط وانتقادات إسرائيلية، وفق ما أورده التقرير.
ويربط التقرير هذه الإجراءات بتصاعد الانتقادات الأوروبية لسياسات حكومة نتنياهو، لكنه يشير في الوقت ذاته إلى أن هذه الانتقادات لم تتحول حتى الآن إلى خطوات سياسية أو اقتصادية بحجم الضغط المعلن. ونقل التقرير عن الباحث في قسم الشرق الأوسط وما بعد الاتحاد السوفيتي بمعهد المعلومات العلمية في العلوم الاجتماعية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، دانيلا كريلوف، قوله إن ما يجري لا يعني حدوث تحول جذري في الموقف الغربي من سياسات نتنياهو.
وأوضح كريلوف أن الدول الغربية أدانت مرارًا خلال السنوات الأخيرة سياسات "إسرائيل" تجاه فلسطين وإيران، إلا أن هذه المواقف بقيت في معظم الحالات ضمن نطاق التصريحات السياسية ولم تتحول إلى إجراءات عقابية واسعة. وأضاف أنه من الناحية النظرية، فإن حرمان "إسرائيل" من الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي الأمريكي كان يمكن أن يفتح المجال أمام الدول الأخرى، وفي مقدمتها الدول الأوروبية، لفرض عقوبات أكثر جدية عليها، إلا أن ذلك لم يحدث عمليًا.
ويرى الباحث الروسي أن احتمال انتقال الدول الأوروبية إلى مثل هذه الإجراءات لا يزال محدودًا، معتبرًا أن ذلك لا يتوافق مع حساباتها ومصالحها الوطنية، وقد يصب، بحسب تقديره، في مصلحة الصين وروسيا وإيران والدول العربية وتركيا. وفي ما يتعلق بطرد ممثلي بريطانيا، ربط كريلوف الخطوة بالانتقادات التي وجهتها لندن إلى حكومة نتنياهو، معتبرًا أن "إسرائيل" تتجه إلى تقليص عدد ممثلي الدول الأجنبية الموجودين على أراضيها، بالتوازي مع تشديد القيود على النشاط الدبلوماسي والسياسي المرتبط بالدول التي تنتقد سياساتها.
سياسة
سياسة
رياضة
سياسة