فلسطين
سياسة

كيف يحول نتنياهو حرب الإبادة في غزة إلى دعاية انتخابية عبر صناديق الدماء؟

شهاب٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص0 مشاهدة
كيف يحول نتنياهو حرب الإبادة في غزة إلى دعاية انتخابية عبر صناديق الدماء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير نتنياهو يحول الإبادة "برنامجًا انتخابيًا" عبر صناديق اقتراع ملطخة بالدماء | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد تصدي المقاومة، أمس الثلاثاء، لقوة إسرائيلية خاصة دخلت إلى مدينة غزة، وإفشال أهداف العملية وإلحاق خسائر في صفوفها، يرى مختصون أن ما جرى يؤكد استمرار حضور المقاومة وقدرتها على مواجهة الاحتلال، في وقت تحاول فيه حكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو وائتلافه الحاكم، توظيف العملية سياسيًا وإعلاميًا لتحسين موقعها في الانتخابات المقبلة.

الكاتب والباحث الفلسطيني ميسرة بحر قال إن تصدي المقاومة والاشتباك مع القوة الخاصة التي دخلت مدينة غزة يحمل دلالات عدة، أبرزها أن غزة، رغم مضي ثلاث سنوات على حرب الإبادة التي دمرت أكثر من 90% من مبانيها بشكل كامل، لا يزال دخول القوات الصهيونية إليها مغامرة محفوفة بالمخاطر تنتهي باشتباك وغطاء ناري يُستخدم لتغطية الانسحاب.

وأوضح بحر، في حديث خاص لوكالة شهاب، أن الحكومة الصهيونية تحاول عبر هذا الحدث إيهام جمهورها بأنها حسمت الحرب في غزة وفرضت سيطرتها الكاملة على القطاع، وأنها قادرة على الوصول إلى أي شخص تريده أينما كان، مشيرًا إلى أن تصريحات قادة الاحتلال كشفت عن حملة ترويج إعلامي مكثفة.

بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية د. أمجد بشكار إن تصدي المقاومة لعملية الاحتلال في مدينة غزة يؤكد أن المقاومة لا يمكن استئصالها وأنها ما زالت حاضرة وقادرة على إيصال رسالتها إلى إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023 ولغاية اليوم.

وأمس الثلاثاء، أعلنت منصة الحارس التابعة لأمن المقاومة إحباط عمل عدائي كبير قالت إنه كان يستهدف شخصية قيادية مركزية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال نجحت في اختطاف مسؤول أمني كان موجودًا في موقع العملية، ومؤكدة إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص عملاء للاحتلال.

شارك الخبر: