إعادة هندسة الضفة الغربية: الاحتلال ينفذ مشروع الضم الفعلي بعيداً عن الإعلانات السياسية


هذا الخبر بعنوان "الضم قبل الإعلان.. الاحتلال يعيد هندسة الضفة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يقدم الكاتب محمد شاهين قراءة عميقة لما يدور في الضفة الغربية، متجاوزاً حدود الاقتحامات والمداهمات والاستيطان إلى رصد التحول الاستراتيجي الأعمق المتمثل في الانتقال من إدارة الاحتلال إلى هندسة السيطرة وإنتاج السيادة. لا تُعامل الضفة كساحة أمنية مؤقتة، بل كحيز جغرافي يُعاد تفكيكه وتركيبه لجعل الوجود الفلسطيني أكثر كلفة والاستيطان أكثر رسوخاً.
تُعد المنطقة ج مختبراً لهذا التحول عبر تفريغ المجال الفلسطيني وإعادة ملئه بالبنية الاستيطانية وشبكات الطرق والمستوطنات ومصادر المياه. وقد أشار كتاب مثل عميرة هاس في صحيفة «هآرتس» وجيدعون ليفي إلى هذه الآلية المرتبطة بالهدم والقيود ودفع الفلسطينيين نحو المغادرة والتهجير.
يستعرض المقال ثلاثة سيناريوهات محتملة؛ أولها سيناريو الضم الزاحف عبر توسيع السيادة الواقعية وتفتيت الوجود الفلسطيني إلى جيوب سكانية، وثانيها سيناريو الضم القانوني الجزئي بنقل الوقائع إلى المستوى التشريعي، وثالثها سيناريو الانفجار نتيجة تراكم الضغوط العسكرية والاقتصادية والاستيطانية.
وفي الختام، يؤكد المقال أن المعركة الحقيقية تدور حول الخريطة المستقبلية والبنية التحتية للسيادة، مشدداً على أن الزمن ليس محايداً وأن تعطيل هذا المسار يتطلب مواجهة استراتيجية متكاملة قبل أن يتحول الأمر الواقع إلى نظام دائم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة