فلسطين
سياسة

بتر ساق الطفل الأسير محمد حميد في سجون الاحتلال: جريمة جديدة تُضاف إلى مأساة الأطفال الفلسطينيين

الرسالة١٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٨ ص0 مشاهدة
بتر ساق الطفل الأسير محمد حميد في سجون الاحتلال: جريمة جديدة تُضاف إلى مأساة الأطفال الفلسطينيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ساق الأسير محمد حميد.. جريمة احتلال تُضاف إلى جسد طفل فلسطيني - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بلدة تقوع الواقعة شرق بيت لحم، عاشت عائلة الطفل الفلسطيني محمد حميد، البالغ من العمر 15 عامًا ونصف العام، تجربة قاسية لم تكن تتوقعها؛ فقد عادت ساق ابنها وحدها من المستشفى الإسرائيلي لتُدفن في تراب مسقط رأسه، قبل أن يعود هو من المعتقلات.

أُصيب الطفل محمد حميد قبل اعتقاله، ثم جرى اعتقاله ودخوله إلى سجون الاحتلال في فبراير/شباط 2026. وخلال فترة احتجازه، تدهورت حالته الصحية بشكل ملحوظ ودخل في غيبوبة، ليتم نقله لاحقًا إلى مستشفى «شعار تسيدك» الإسرائيلي حيث خضع لعملية بتر قدمه.

تفاجأت العائلة بخبر بتر ساق ابنها عبر منظمة «أطباء بلا حدود» دون إبلاغ مباشر لها بما حدث. هذا المشهد ترك الأسرة أمام واقع أليم ومحير، طفل مصاب يفقد ساقه داخل مستشفى إسرائيلي بينما تغيب عنها تفاصيل ما جرى لجسده.

وأكد مكتب إعلام الأسرى أن محمد اعتقل مصابًا وتدهورت صحته تدريجيًا في الاحتلال حتى وصل إلى مرحلة الغيبوبة التي انتهت بقرار طبي لبتر قدمه. ومن وجهة نظر العائلة، لا يمكن فصل هذا البتر عن ظروف الاعتقال القاسية والإهمال الطبي، إذ وصل محمد إلى المستشفى بعد تدهور حالته وهو تحت سيطرة الاحتلال.

وفي تقوع، اضطر ذوو محمد إلى دفن ساقه المبتورة، ليترك الاحتلال أثره الجسدي والنفسي على طفل حُرم من طفولته وحريته. ولا يزال القبر الذي يضم ساق الطفل يطرح تساؤلات ملحة حول مسؤولية الاحتلال عن تدهور حالته وظروف اعتقاله وغيبوبته، بانتظار إجابات لن تعوض ما جرى.

شارك الخبر: