ذكرى مرور عام على العدوان الإسرائيلي الفاشل الذي استهدف قيادة حركة حماس في الدوحة


هذا الخبر بعنوان "عام على المحاولة الإسرائيلية الفاشلة لاغتيال قيادة "حماس" في الدوحة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصادف اليوم الأربعاء الذكرى السنوية الأولى للغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مقر وفد قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في العاصمة القطرية الدوحة. وقد مثل هذا العدوان الغاشم انتهاكًا صارخًا للسيادة القطرية وللقوانين الدولية، وأسفر عن ارتقاء خمسة من مرافقي ومساعدي الوفد القيادي، بالإضافة إلى رجل أمن قطري.
في مساء ذلك اليوم من عام 2025، نفذت نحو 10 طائرات حربية إسرائيلية هجومًا جويًا مكثفًا طال أحياء وشققًا سكنية مدنية في الدوحة، في محاولة لاغتيال أعضاء الوفد المفاوض للحركة أثناء عقد جلسة مشاورات حول المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. ورغم ضخامة الهجوم، أعلنت حركة "حماس" فشل الاحتلال في تحقيق هدفه واغتيال قيادتها، ناعيةً الشهداء الخمسة من كادرها وهم: جهاد لبد مدير مكتب الدكتور خليل الحية، وهمام الحية نجل القيادي خليل الحية، وعبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك، فضلاً عن استشهاد الوكيل عريف بدر سعد محمد الحميدي من جهاز الأمن الداخلي القطري.
من جانبه، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بالعملية مبررًا استهدافه بدور القيادات في إدارة التنظيم والمسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر، وهو ما قوبل بموجة إدانات فلسطينية وعربية ودولية واسعة استنكرت التعدي السافر على الأراضي القطرية. وعلى الصعيد السياسي، حاول البيت الأبيض التنصل من المسؤولية مدعيًا تلقيه إشعارًا بالضربة عقب إطلاق الصواريخ، غير أن تسريبات ومصادر إسرائيلية كشفت عكس ذلك، مؤكدةً أن بنيامين نتنياهو أطلع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المخطط مسبقًا حيث نال الضوء الأخضر الضمني دون أي اعتراض أمريكي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة