الحرب الصامتة في غزة: استراتيجية إسرائيلية جديدة لإبقاء القطاع في دائرة الاستنزاف


هذا الخبر بعنوان "الحرب التي لم تنتهِ.. (إسرائيل) تغيّر شكل العدوان على غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل التطورات الميدانية والإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، وسط تحذيرات من تحول الأوضاع إلى صيغة جديدة للحرب أقل ضجيجًا ولكنها أشد خطورة. وفي هذا السياق، أشار الريفي إلى تقلص مساحة الزيتون في غزة من 43 ألفًا إلى 5 آلاف دونم رغم الحرب، بالتزامن مع تحقيق مشروع تعليمي من غزة المركز الثاني عربيًا، وإعلان التعليم عن توقيع اتفاقية لبناء مدرستين في غزة.
وعلى صعيد الانتهاكات المستمرة، تشهد المنطقة قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار وخروقات جديدة للاحتلال في غزة، إلى جانب حملة اقتحامات واعتقالات واسعة نفذها الاحتلال في الضفة والقدس، فضلًا عن نشر أسعار صرف العملات مقابل الشيكل. ومن بين القصص الإنسانية المؤلمة، قصة مواطن خرج طلبًا لقوت أطفاله فعاد إليهم مشلولًا بانتظار العلاج، بينما أفادت الأرصاد الجوية بوجود أجواء حارة ورطوبة مرتفعة.
وفي الشأن المجتمعي، حذر تحالف منظمات المجتمع المدني من فرض ممثلين على الجاليات الفلسطينية، وتأهل كل من علي أبو حسنين وخليل أبو شمالة إلى نهائي بطولة الوفاء لكرة السلة.
وتكمن الخطورة الكبرى اليوم في نجاح الاحتلال الإسرائيلي في إنتاج صيغة جديدة للحرب؛ أقل ضجيجًا أمام العالم، لكنها لا تقل خطورة على الفلسطينيين. فمنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي ومرور عام، لم تنتقل غزة فعليًا إلى مرحلة السلام، وما تزال عمليات القتل والقصف وإطلاق النار والنسف مستمرة.
تسعى (إسرائيل) لإبقاء غزة في المنطقة الواقعة بين الحرب والسلام، حيث يبرز خطر ما يسمى «الخط الأصفر» كأداة لفرض واقع جغرافي وأمني جديد. ولا تبدو المسألة مجرد خروقات منفصلة، بل سياسة متكاملة لإدارة الحرب بطريقة مختلفة تضمن استمرار الضغط العسكري والأمني من دون تحمل الكلفة السياسية لإعلان استئناف الحرب رسميًا، في ظل وجود مصلحة سياسية وأمنية لحكومة نتنياهو في إبقاء غزة ملفًا مفتوحًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة