شخصيات مغربية تحذر للرسالة: رفع مستوى التطبيع يهدد هوية البلاد ويعتبر إذعاناً سافراً


هذا الخبر بعنوان "شخصيات مغربية للرسالة: التطبيع يهدد هوية البلاد وتعبير صارخ عن الإذعان - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عبرت شخصيات سياسية مناهضة للتطبيع في المغرب عن رفضها لقرارات رفع مستوى التطبيع مع الاحتلال، معتبرة إياها تعبيراً صارخاً عن الإذعان لهذه العلاقة، ومحذرة في الوقت ذاته من خطورة انعكاساتها على الهوية المغربية.
جاء ذلك في تصريحات خاصة بـ"الرسالة نت"، حيث قال رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد ويحمان إن رفع مستوى العلاقات إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء يمثل انتقالاً إلى مرحلة أعمق من مسار التطبيع السياسي والثقافي والرمزي داخل المغرب.
وأكد ويحمان أن خطورة هذه الخطوة تكمن في توقيتها في ظل ما يشهده الفلسطينيون من حرب ودمار واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، مشدداً على أن توسيع العلاقات يُقرأ باعتباره مكافأة للاحتلال. وأضاف أن القضية لم تعد مرتبطة بفتح مكتب دبلوماسي، وإنما بما يترتب على ذلك من توسيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية.
من جهته، اعتبر الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع عزيز هناوي أن الانتقال بالعلاقات إلى مستوى السفارات يمثل تصعيداً سياسياً يتجاوز العلاقات الثنائية إلى التأثير في موقع المغرب وهويته وعلاقته التاريخية بالقضية الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد بن يتيم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المغربي، إن رفع مستوى العلاقات يشكل خطراً لا يقتصر على الجانب الدبلوماسي، بل يمتد إلى الهوية السياسية والقيمية للمجتمع المغربي، محذراً من الانتقال إلى التطبيع المجتمعي والثقافي والتعليمي.
بدوره، اعتبر الدكتور عمر أمكاسو، عضو مجلس الإرشاد ونائب رئيس الدائرة السياسية بجماعة العدل والإحسان، أن رفع مستوى العلاقات يمثل استمراراً لمسار ترفضه الجماعة وتراه متعارضاً مع الموقف الشعبي المغربي التاريخي من فلسطين، محذراً من تحول الخطوات الرسمية إلى وسيلة لفرض التطبيع كأمر واقع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة