تصعيد خطير: نتنياهو يقتحم حائط البراق ومئات المستوطنين يدنسون باحات الأقصى


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يقتحم حائط البراق ومئات المستوطنين يقتحمون الأقصى - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اقتحم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وسط حراسة أمنية مشددة، بالتزامن مع مشاركة آلاف المستوطنين في طقوس "السليحوت" عشية ما يسمى "يوم الغفران" اليهودي.
وفي صباح يوم الأحد، اقتحم مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة التابعة لها، حيث أدى عدد منهم طقوساً وشعائر تلمودية في ساحاته.
وكان نتنياهو قد نشر مشاهد من أنفاق وحفريات حائط البراق أسفل المسجد الأقصى، زاعماً أن الموقع يقع قرب ما سماه "قدس الأقداس"، ومضيفاً بالقول: "لا يمكن لأحد أن يكون في هذا المكان غيرنا".
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى مشاركة عشرات الآلاف في مراسم "السليحوت" عند حائط البراق، بينما ذكرت القناة 12 أن نحو 150 ألف مستوطن شاركوا في المراسم المركزية.
من جهتها، أفادت محافظة القدس بأن مجموعات من المستوطنين بدأت منذ ساعات الصباح بتنفيذ اقتحامات لباحات الأقصى، تلتها صلوات وطقوس تلمودية قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد، تلبية لدعوات التجمع وإقامة شعائر "السليحوت".
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل موسم الأعياد اليهودية الذي انطلق برأس السنة العبرية ويتواصل عبر "يوم الغفران" و"عيد العرش"، وسط دعوات أطلقتها جماعات استيطانية لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى والوجود فيه.
ووفقاً لإحصائية صادرة عن "مرصاد" المقدسية، فقد اقتحم 1509 مستوطنين المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي، وشهدت تلك الاقتحامات أداء صلوات جماعية وطقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية، فضلاً عن النفخ في البوق ووضع أوراق الصلاة وتنظيم حلقات تعليمية.
وفي المقابل، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها في محيط المسجد الأقصى، وفرضت قيوداً صارمة على دخول المصلين مع نصب الحواجز والسواتر، تزامناً مع انتشار أمني مكثف شهدته البلدة القديمة.
يذكر أن "يوم الغفران" يحل في 21 أيلول/سبتمبر الجاري، ويُعد من أقدس أيام السنة العبرية، حيث يستمر نحو 25 ساعة متواصلة من الصيام والصلوات والطقوس الدينية، وسط دعوات متكررة من جماعات "الهيكل" لتكثيف الحضور وأداء الطقوس في محيط المسجد الأقصى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة