فلسطين
سياسة

المخلص المنتظر في إسرائيل: هل يكون غادي آيزنكوت الفخ الكبير أم الحل السحري؟

شبكة قدس٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥١ ص0 مشاهدة
المخلص المنتظر في إسرائيل: هل يكون غادي آيزنكوت الفخ الكبير أم الحل السحري؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""المخلص" المنتظَر في "إسرائيل" قد يكون الفخ الكبير" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تنتظر جهات مرتبطة بأنظمة رسمية عربية وإقليمية قدوم غادي آيزنكوت وتعتبره "المخلص" القادم الذي سيعيد "أيام رابين"، وسط نظرة يغلب عليها التباين والسطحية في تحليل الواقع الإسرائيلي. فعلى الرغم من أن آيزنكوت، إن أصبح رئيس الحكومة القادم، سيكون أول يهودي شرقي "مزراحي" يصل إلى رأس الهرم في إسرائيل كاسراً هيمنة اليهود الغربيين "الأشكناز"، إلا أن ذلك لا يعدو ككونه سابقة شكلية لن تحدث انقلاباً جذرياً في السياسة الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

يعود ذلك لاعتبارين رئيسيين؛ أولهما الاختراق العميق الذي أحدثه تيار الصهيونية الدينية في المؤسسات الأمنية الإسرائيلية كالشرطة والاستخبارات وتأسيسه لدولة ظل مسلحة وموازية بين مستوطني الضفة الغربية، مما يجعل أي محاولة لتجاوزهم مغامرة قد تؤدي إلى حرب أهلية. وثانيهما طابع المجتمع الإسرائيلي المنزاح نحو اليمين والذي يمجد العنف والشدة. كما أن خلفية آيزنكوت كصاحب "عقيدة الضاحية" القائمة على التدمير الواسع، إضافة إلى فقدانه ابنه (غال) واثنين من أقاربه في الحرب على غزة، تجعله شخصية أمنية متشددة ترفض فكرة قيام دولة فلسطينية بشكل قطعي، وتدعم الاستيطان بمنطق المصلحة ومدرسته القائمة على أفكار بن غوريون.

وفيما يخص الجانب الديني، يبدو موقف آيزنكوت غامضاً وغير حاسم مقارنة بتيار الصهيونية الدينية، فهو يرى الدين من منظور قومي خاضع لمصلحة الدولة وليس عقيدة خلاصية، مما يعني أنه لن يقف بالضرورة ضد اعتداءات جماعات المعبد على المسجد الأقصى إن رأى في ذلك فائدة لأمن الدولة وعدم إضرار بمكانتها. باختصار، يظل آيزنكوت خصماً لتيار الصهيونية الدينية في شكل الدولة وبعض الإجراءات، لكنه يلتقي معه في رفض الحق الفلسطيني والأولوية المطلقة للأمن والقوة.

شارك الخبر: