مخططات الاحتلال لتغيير هوية المسجد الأقصى تدريجيًا وفرض التقسيم الزماني والمكاني


هذا الخبر بعنوان "كيف يخطط الاحتلال لتغيير هوية الأقصى وسلبه تدريجيًّا؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع بدء موسم الأعياد اليهودية الذي يمتد لقرابة شهر من تأدية الطقوس التلمودية، تتواصل محاولات السلب التدريجي للمسجد الأقصى المبارك من خلال اقتحامات فردية وجماعية متكررة بحماية الشرطة الإسرائيلية وقوات الاحتلال. تهدف هذه الممارسات إلى تحويل المسجد الأقصى، البالغ مساحته 144 دونمًا، من مسجد إسلامي خالص إلى فضاء ديني مشترك بين المسلمين واليهود، وذلك عبر تككريس التقسيم الزماني والمكاني من خلال شرعنة النفخ في الشوفار، السجود الملحمي، والصلوات الجماعية.
حذرت محافظة القدس من مسار خطير وممنهج يستهدف تفريغ المسلمين والمرابطين من المسجد الأقصى عبر زيادة قرارات الإبعاد وتقييد دخول المصلين بالتزامن مع السماح للمستوطنين بتنفيذ اقتحامات متكررة. ويأتي هذا التصعيد في ظل تنفيذ تصريحات وزراء كيان الاحتلال بن غفير وسموتريتش لفرض الواقع الديني شيئًا فشيئًا، واستغلال الأقصى في الدعاية الانتخابية.
يشهد الموسم الحالي تصعيدًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة، حيث لا تقتصر الاقتحامات على جولات المستوطنين في الباحات، بل تصاحبها محاولات لإدخال الطقوس الفردية والجماعية، ونفخ البوق، والسجود، والغناء والرقص، ورفع الأعلام، وإدخال القرابين النباتية، إلى جانب تنامي الحضور السياسي الإسرائيلي. وقد سجلت التقارير عشرات قرارات الإبعاد عن الأقصى والقدس منذ بداية العام في إطار التضييق الممنهج.
تؤكد هذه المؤشرات أن الطقوس التلمودية العلنية ترسي ممارسات اعتيادية لتحويلها إلى واقع ثابت ومتكرر، مما يكشف عن حقيقة الصراع على طبيعة المسجد ووظيفته والوضع القائم فيه، وسط دعوات مقدسية متواصلة لمواصلة شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى لمواجهة هذه السياسات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة