كتاب جديد يكشف كواليس إدارة بايدن واستمرار الدعم العسكري لإسرائيل رغم التحذيرات بشأن غزة


هذا الخبر بعنوان ""الخط الأحمر "يفتح كواليس إدارة بايدن.. هكذا استمر دعم "إسرائيل" رغم تحذيرات داخلية بشأن غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يكشف كتاب جديد للصحفي الأمريكي أكبر شهيد أحمد تفاصيل من داخل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بشأن طريقة إدارة الحرب على قطاع غزة، مسلطًا الضوء على خلافات وتحذيرات داخلية لم تنعكس، بحسب الكتاب، على جوهر السياسة الأمريكية الداعمة لـ"إسرائيل".
وصدر الكتاب في الولايات المتحدة بعنوان "عبور الخط الأحمر: بايدن ومستشاروه وحرب إسرائيل على غزة"، ويستند إلى نحو 175 مقابلة مع مسؤولين أمريكيين ومصادر شاركت في عملية صنع القرار أو كانت مطلعة عليها، خلال الفترة الممتدة من أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى نهاية ولاية بايدن.
ويركز الكتاب على الدائرة الضيقة التي تولت صياغة السياسة الأمريكية تجاه الحرب، وضمت بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان ومنسق الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي بريت ماكغورك، مشيرًا إلى أن هذه الدائرة أبقت عملية اتخاذ القرار محصورة إلى حد كبير، رغم تزايد التحذيرات القادمة من مسؤولين وخبراء داخل الحكومة الأمريكية بشأن حجم الخسائر بين المدنيين والوضع الإنساني في قطاع غزة.
ومن أبرز ما يورده الكتاب أن بايدن أجرى اتصالًا مع السيناتور بيرني ساندرز، في محاولة لإقناعه بتأجيل تصويت مرتبط بصفقات الأسلحة المقدمة لـ"إسرائيل"، بهدف منع أو تأخير المعارضة البرلمانية للصفقات العسكرية.
ويتطرق الكتاب كذلك إلى النقاشات الداخلية حول الوضع الإنساني في غزة، بما في ذلك التحذيرات من المجاعة، وينقل عن أكبر شهيد أحمد أن بعض المسؤولين في الإدارة قللوا من شأن هذه النقاشات، فيما نفت متحدثة باسم جيك سوليفان هذه الرواية، مؤكدة أن سوليفان أقر علنًا بوجود أشخاص يعانون من المجاعة في غزة.
كما يولي الكتاب مساحة كبيرة لقضية الخط الأحمر الذي رسمه بايدن بشأن مدينة رفح، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية واصلت دعم "إسرائيل" عسكريًا بعد دخول قواتها إلى رفح، وأن البيت الأبيض لم يتعامل مع العملية باعتبارها تجاوزًا للخط الذي حدده بايدن.
وفي ختام التفاصيل، يتناول الكتاب نقاشات جرت داخل الإدارة الأمريكية بعد انتخابات عام 2024 بشأن احتمال تحمل الولايات المتحدة مسؤولية قانونية عن أفعال ارتُكبت خلال الحرب، بمشاركة مسؤولين بينهم بايدن وبريت ماكغورك والسفير الأمريكي السابق لدى "إسرائيل" جاك لو.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة