فلسطين
عاجل

استشهاد شاب فلسطيني وإصابة جندي إسرائيلي في عملية دهس قرب رام الله

الرسالة٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٣ ص0 مشاهدة
استشهاد شاب فلسطيني وإصابة جندي إسرائيلي في عملية دهس قرب رام الله

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شهيد وإصابة جندي في عملية دهس قرب بيت عور - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استشهد الشاب الفلسطيني محمود محمد محمود سليمان، البالغ من العمر 29 عامًا، مساء يوم الأربعاء، إثر إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من حاجز بيت عور الواقع على شارع 443 غرب مدينة رام الله. وقد أسفر الحادث أيضاً عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح، وذلك في واقعة ادعى الاحتلال أنها عملية دهس.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الهيئة العامة للشؤون المدنية قد أبلغتها بشكل رسمي باستشهاد سليمان قرب قرية بيت عور التحتا الواقعة غرب رام الله. ووفقاً لمصادر فلسطينية، وقعت الحادثة بالقرب من حاجز بيت عور، بينما زعمت شرطة الاحتلال أن مركبة اصطدمت بدورية تابعة لها كانت تقل شرطية وجنديًا إسرائيليًا خلال نشاط مشترك.

وفي بيان لاحق صادر عنها، أوضحت شرطة الاحتلال أن الجندي هو المصاب الوحيد في الواقعة وأنه يتلقى العلاج اللازم، متراجعة عن بيانها الأولي الذي تحدث عن إصابة أحد أفراد طاقم الدورية. وأضافت أن القوات الموجودة في المكان أطلقت النار على الشاب سليمان مما أدى إلى استشهاده، مشيرة إلى فتح تحقيق في ملابسات الحادثة.

من جهته، ذكر جيش الاحتلال في بيان أولي أنه تلقى بلاغًا بشأن ما وصفه بـ"عملية دهس" في منطقة الحاجز، مؤ توجه قواته إلى المكان لفحص تفاصيل الواقعة. وفي بيان تلا ذلك، ادعى جيش الاحتلال أن قواته "حيّدت المنفذ" الذي نفذ عملية الدهس عند الحاجز، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف إطلاق النار على الشاب الفلسطيني.

وأفادت طواقم الإسعاف الإسرائيلية بأن جنديًا يبلغ نحو 30 عامًا قد أصيب في الواقعة ووصفت حالته بالخطيرة، بينما أشارت معطيات إسرائيلية أولية إلى مقتل شخص برصاص قوات الاحتلال قيل إنه منفذ عملية الدهس، قبل أن تؤكد وزارة الصحة الفلسطينية هويته.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التصعيد الميداني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مع تزايد اقتحامات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين. وبحسب توثيق مركز معلومات فلسطين "معطى"، شهدت الضفة الغربية والقدس منذ مطلع شهر سبتمبر الجاري وحتى يوم 20 منه ست عمليات نوعية تنوعت بين إطلاق النار والطعن والدهس والاشتباك المسلح.

كما وثق المركز تنفيذ 280 عملًا مقاومًا خلال شهر أغسطس الماضي ضد قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس، تضمنت 46 عملًا في التصدي المباشر لاعتداءات المستوطنين، و220 مواجهة مع قوات الاحتلال، إلى جانب إلقاء زجاجة حارقة وتنظيم سبع مظاهرات ومسيرات شعبية في نقاط التماس. وأشار المركز إلى أن هذه المعطيات تعكس استمرار المواجهات والتوتر الميداني في محافظات الضفة والقدس نتيجة الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة واعتداءات المستوطنين.

وفي سياق متصل، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين قد نفذوا 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس خلال شهر أغسطس الماضي. وشملت هذه الاعتداءات 628 هجومًا نفذها المستوطنون وأسفرت عن إصابة وأضرار مباشرة طالت 164 مواطنًا، بالإضافة إلى تخريب واقتلاع 21,508 أشجار، كان بينها 19,375 شجرة زيتون.

وأوضح مركز معلومات فلسطين "معطى" أن عدد اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام وحتى نهاية شهر أغسطس بلغ 4357 اعتداءً، مقارنة بـ3818 اعتداءً تم تسجيلها خلال عام 2025 بأكمله وفقاً لتوثيقه.

شارك الخبر: