فلسطين
سياسة

مفهوم الثوابت الوطنية: الأصل الذي تُقاس عليه المسارات والأدوات السياسية

شبكة قدس٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٣ ص0 مشاهدة
مفهوم الثوابت الوطنية: الأصل الذي تُقاس عليه المسارات والأدوات السياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الثوابت: الأصل الذي تُقاس عليه الأدوات والمسارات" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مقال سابق تحدثنا عن معنى "الثوابت"، وعن ضرورة أن تكون المرجعية التي نقيس عليها مواقفنا وأدواتنا ومساراتنا، لا أن تتحول الأدوات نفسها إلى ثوابت لا تقبل المراجعة. لكن قبل الحديث عنها، لا بد من سؤالين: من نحن؟ وماذا نريد؟ نحن فلسطينيون، أبناء هذه البلاد، لنا فيها أرض وتاريخ وبيوت، ومدن، ومقدسات، وذاكرة.

وما نعيشه اليوم من واقع سياسي وقانوني واجتماعي تشكّل بعد النكبة وتداعياتها، وليس واقعًا اخترناه. وما نريده هو الحفاظ على وجودنا وهويتنا وحقوقنا ومقدساتنا وتماسك مجتمعنا، ونقل ذاكرتنا وانتمائنا إلى الأجيال القادمة. وهذا لا يتعلق بالأرض فقط، بل بالحفاظ على الوعي والذاكرة والرواية والانتماء، حتى لا تتحول الأسرلة والصهينة إلى صهينة للعقل والوعي والسلوك السياسي.

أما الثوابت، فهي القضايا الأساسية التي لا يجوز التفريط بها بتغير الظروف أو الأدوات، وتبقى وسائر المسارات أدوات قابلة للنقاش والمراجعة. وتتجسد الثوابت في أربعة محاور رئيسية: أولًا: ثوابت الوجود والانتماء والبعد العربي والإسلامي، وثانيًا: الوعي الجمعي والذاكرة الجماعية، وثالثًا: القدس والمسجد الأقصى، ورابعًا: الأسرى ونصرة المظلوم.

وفي الختام، فإن الثوابت ليست شعارات ظرفية، بل هي الأصل الذي يُوضع تحته كل مشروع وكل مسار سياسي تحت المجهر، بغض النظر عن شكله، لفحص مدى حمايته للوجود والهوية والوقوف أمام أي مساس بها.

شارك الخبر: