استعدادات أمنية إسرائيلية مكثفة لسيناريوهات اضطراب واقتحام مؤسسات الحكم عقب الانتخابات


هذا الخبر بعنوان "شرطةالاحتلال تستعد لسيناريوهات اضطراب بعد انتخاباتها.. تدريبات على اقتحام مؤسسات الحكم | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تصريحات قائد شرطة لواء القدس، أفشالوم بيلد، عن استعدادات أمنية إسرائيلية لسيناريوهات اضطراب قد تعقب الانتخابات المقبلة، من ضمنها رفض مجموعات من الجمهور لنتائج الاقتراع ومحاولة الوصول إلى مؤسسات الحكم في القدس أو اقتحامها.
وأوضح بيلد، في مقابلة أجراها مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن الشرطة أجرت تدريبين للتعامل مع هذا السيناريو، وتعمل على تعزيز حماية مؤسسات الحكم بالتنسيق مع ضابط الكنيست، مبيناً أن أجهزة الأمن تضع في حساباتها احتمال وقوع أحداث مشابهة لاقتحام مبنى الكابيتول الأميركي في السادس من يناير/كانون الثاني 2021.
ورداً على سؤال بشأن مدى واقعية هذا السيناريو، أشار بيلد إلى أن "لا شيء بعيد الاحتمال" في الواقع الإسرائيلي، وهو ما يعد مؤشراً على اتساع دائرة المخاوف الأمنية التي تضعها الشرطة الإسرائيلية في حسبانها مع اقتراب موعد الانتخابات.
ولا تقتصر استعدادات الشرطة على تأمين مراكز الاقتراع ومنع أعمال العنف في يوم الانتخابات فحسب، بل تمتد لتشمل مرحلة ما بعد إعلان النتائج، تحسباً لتحول الخلافات السياسية إلى احتجاجات ومحاولات اقتحام لمؤسسات الحكم في القدس.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الاستقطاب السياسي والأمني المتصاعد داخل المجتمع الإسرائيلي، في وقت شهدت فيه القدس سابقاً احتجاجات واضطرابات تعاملت معها الشرطة بقوات معززة، بينما سبق أن أعلن بيلد أن تعزيز ما تسميه الشرطة "الحوكمة والسيادة" في القدس يعد أحد أبرز أهداف قيادة لواء المدينة.
وفي السياق ذاته، يبرز المسجد الأقصى باعتباره أحد أكثر بؤر التوتر حساسية، حيث تحدث بيلد عن مخاوف الشرطة من وقوع هجوم داخل الحرم، بالتزامن مع تواصل محاولات جماعات ووزراء إسرائيليين لفرض تغييرات على واقع المسجد، وسط تحذيرات فلسطينية متكررة من تداعيات هذه السياسات على الوضع القائم في الأقصى.
وأكد بيلد في ختام تصريحاته أن الشرطة ستتدخل بصورة حاسمة عندما تتحول الاحتجاجات إلى أعمال عنف، ما يعكس تعامل الأجهزة الأمنية مع مرحلة ما بعد الانتخابات باعتبارها فترة قد تشهد اضطرابات تتجاوز الخلافات السياسية إلى صدامات في الشارع ومحاولات لاستهداف مؤسسات الحكم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة