فلسطين
سياسة

مخطط استيطاني خطير لعزل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها عبر شريط من المستوطنات

شهاب٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ ص0 مشاهدة
مخطط استيطاني خطير لعزل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها عبر شريط من المستوطنات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخطط استيطاني لقطع التواصل بين شمال الضفة ووسطها عبر شريط من المستوطنات | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان عن مساعٍ حثيثة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مخطط يهدف إلى إقامة كتلة استيطانية تمتد من الشرق إلى الغرب. ويقوم هذا المخطط على ربط مستوطنات وبؤر استيطانية بشبكة واسعة من الطرق والمحاور ومشاريع البنية التحتية، مما يستهدف فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها بشكل كامل.

وأوضح المكتب، في تقريره الأسبوعي حول الاستيطان، أن ما يسمى "مجلس مستوطنات شومرون"، برئاسة المستوطن يوسي داغان، وبالتنسيق مع ما يسمى "اتحاد المزارع" الاستيطاني، قد نشر خرائط للمخطط الجاري العمل عليه في المنطقة الواقعة بين شمال الضفة ووسطها، وتحديدًا في محيط الكتلة الاستيطانية المعروفة باسم "قانا" أو "غوش قانا".

وبيّن التقرير أن المخطط يرتكز على ربط عدد من المستوطنات والبؤر عبر شريط استيطاني يبدأ من مستوطنة "يتسهار" شرقًا، مرورًا بالمواقع المحيطة بوادي قانا، وصولًا إلى مستوطنات "عمانوئيل" و"كرني شمرون" و"يكير" و"نوفيم"، والارتباط بالكتلة الاستيطانية الأوسع المحيطة بمستوطنة "أريئيل". وأشار المكتب إلى أن اكتمال هذا الشريط سيؤدي إلى إحداث قطيعة جغرافية عبر تطويق المناطق الفلسطينية في محافظات جنين ونابلس وقلقيلية وسلفيت بسلسلة من المستوطنات.

ولفت التقرير إلى أن تنفيذ المخطط يتم من خلال منظومة متكاملة تضم المستوى السياسي والحكومي والمؤسسات الاستيطانية، مشيرًا إلى دور المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" في إقرار مخططات التسوية والتوسع، فضلاً عن دور ما تسمى "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية في إصدار إخطارات الاستيلاء وتغيير صفة استخدام الأراضي.

وفي سياق متصل، رصد التقرير تعديلًا أجرته سلطات الاحتلال على ما يسمى "الخط الأزرق" لمستوطنة "كيداه" المقامة شرق مستوطنة "شيلو" على أراضي قرية جالود جنوب نابلس، مما أضاف نحو 178 دونمًا إلى المساحة المخصصة للمستوطنة، وذلك بعد قرار "الكابينت" في ديسمبر/كانون الأول 2025 الاعتراف بها كستوطنة جديدة.

شارك الخبر: