فلسطين
سياسة

إسرائيل تراقب بحذر تحركات تركيا المتنامية في ليبيا والمتوسط وتداعياتها على الطاقة والملاحة

شهاب١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٦ م0 مشاهدة
إسرائيل تراقب بحذر تحركات تركيا المتنامية في ليبيا والمتوسط وتداعياتها على الطاقة والملاحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""واللا": عين "إسرائيل" على تحركات تركيا في ليبيا والمتوسط | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف موقع «واللا» العبري عن تكثيف شعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال الإسرائيلي، المعروفة بـ«أمان»، لاهتمامها بما وصفه بـ«ممر ليبيا». يأتي هذا الاهتمام المتزايد في ظل التوسع العسكري والسياسي لتركيا في المنطقة، وما قد ينتج عنه من تأثيرات على حركة الملاحة البحرية ومسارات الطاقة والاتصالات في البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح الموقع أن التحركات التركية تستند بشكل أساسي إلى اتفاقية ترسيم المناطق الاقتصادية البحرية التي أبرمتها أنقرة مع حكومة طرابلس عام 2019. هذه الاتفاقية، التي ترسم حدودًا بحرية بين السواحل التركية والليبية، تتجاهل، من وجهة النظر التركية، الجزر اليونانية الواقعة بينهما، بما في ذلك كريت ورودس.

وبحسب «واللا»، تزامن توقيع هذه الاتفاقية مع تعزيز الوجود العسكري التركي في ليبيا، والذي يشمل قوات جوية وبحرية ومستشارين عسكريين، بالإضافة إلى زيارات متكررة لمسؤولين وقادة أتراك. وفي المقابل، حصلت أنقرة، مقابل دعمها العسكري لحكومة طرابلس، على موطئ قدم في الموانئ، ووجود جوي، وحقوق مرتبطة بأنشطة البحث عن مصادر الطاقة في ليبيا.

ويرى الموقع أن هذا الحضور التركي يمنح أنقرة قدرة متزايدة على تطوير بنى تحتية عسكرية وتعزيز نفوذها في المنطقة، مما قد يؤثر على حركة السفن والنشاطين المدني والعسكري في أجزاء من البحر المتوسط. كما أشار «واللا» إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تخشى بشكل خاص من انعكاسات هذا التمدد التركي على مشاريع الطاقة والاتصالات المرتبطة بالاحتلال، ومن بينها خط أنابيب الغاز المخطط لربطه شرق المتوسط بأوروبا عبر قبرص واليونان.

وتعتقد أنقرة، وفقًا للموقع، أن تنفيذ بعض مشاريع الطاقة في مناطق تعتبرها ضمن نطاق نفوذها البحري يتطلب مراعاة موقفها. وتمتد هذه المخاوف لتشمل كابلات الاتصالات وخطوط الكهرباء البحرية، في ظل التوتر القائم بين تركيا واليونان وقبرص.

وأضاف «واللا» أن أجهزة استخباراتية إسرائيلية، بما في ذلك «أمان» و«الموساد» وفرع الاستخبارات في سلاح البحرية، تتابع عن كثب التحركات التركية في المنطقة. وتشير تقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن أنقرة تسعى لتوسيع نفوذها الإقليمي، مما قد يحد من هامش حركة الاحتلال وعلاقاته مع دول شرق المتوسط.

ولفت الموقع إلى أن هذه المخاوف الإسرائيلية تتزامن مع اعتماد الاحتلال الكبير على طرق الملاحة البحرية في حركة الواردات، بالإضافة إلى الاضطرابات التي شهدتها طرق التجارة الإقليمية، خاصة في محيط مضيقي هرمز وباب المندب، وما يمكن أن تتركه هذه الاضطرابات من تداعيات على حركة التجارة والطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، أشار «واللا» إلى أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تتابع، إلى جانب التحركات التركية، ما وصفه الموقع بنشاط حركة حماس في المنطقة، ولا سيما فيما يتعلق بمحاولات بناء شبكات وبنى لوجستية يمكن أن تخدم الحركة ومصالحها.

شارك الخبر: