فلسطين
سياسة

مخاوف إسرائيلية من تمدد النفوذ التركي عبر ممر ليبيا وعزلها في المتوسط

شبكة قدس١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٤ م0 مشاهدة
مخاوف إسرائيلية من تمدد النفوذ التركي عبر ممر ليبيا وعزلها في المتوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""واللا": مخاوف إسرائيلية من ممر "تركيا-ليبيا" وعزلها في المتوسط" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد موقع "واللا" العبري بأن شعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال الإسرائيلي "أمان" تولي اهتمامًا متزايدًا لما وصفته بـ"ممر ليبيا"، وذلك في ظل تنامي النفوذ العسكري والسياسي لتركيا في المنطقة. ويأتي هذا الاهتمام المتزايد نظرًا للتداعيات المحتملة على حركة الملاحة ومسارات الطاقة والاتصالات في البحر المتوسط.

وأوضح الموقع أن التحركات التركية تستند إلى اتفاقية ترسيم المناطق الاقتصادية البحرية الموقعة بين أنقرة وحكومة طرابلس عام 2019، والتي شهدت توسعًا في العامين الأخيرين. وتشير الاتفاقية إلى رسم حدود بحرية بين السواحل التركية والليبية، متجاهلةً الجزر اليونانية الواقعة بينهما مثل كريت ورودس.

وبحسب "واللا"، فقد ترافق الاتفاق التركي-الليبي مع تعزيز الوجود العسكري التركي في ليبيا، بما في ذلك قوات جوية وبحرية ومستشارون عسكريون، بالإضافة إلى زيارات متكررة لكبار القادة الأتراك. وفي المقابل، حصلت أنقرة على موطئ قدم في الموانئ الليبية ووجود جوي وحقوق مرتبطة بالبحث عن مصادر الطاقة، وذلك مقابل دعمها العسكري لحكومة طرابلس.

ويرى الموقع أن هذا الوضع يتيح لتركيا تطوير بنى تحتية عسكرية في المنطقة، مما يمنحها القدرة على التأثير في حركة السفن والنشاط المدني والعسكري في البحر المتوسط، متجاوزةً بذلك حدودها البحرية المباشرة.

مخاوف إسرائيلية من مسارات الطاقة والملاحة

أشار "واللا" إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تخشى من انعكاس التحركات التركية على مشاريع الطاقة والاتصالات المرتبطة بـ"إسرائيل"، لا سيما خط أنابيب الغاز المخطط له من "إسرائيل" إلى قبرص واليونان ومنها إلى أوروبا. وتعتبر أنقرة أن تنفيذ مثل هذه المشاريع يتطلب موافقتها إذا مرت عبر مناطق تعتبرها تركيا خاضعة لنفوذها.

تمتد المخاوف الإسرائيلية أيضًا إلى خطوط الاتصالات البحرية وكابلات الكهرباء في مناطق قد تتأثر بالتوتر بين تركيا واليونان وقبرص. ويأتي هذا في ظل علاقات واتفاقيات في مجال الطاقة بين "إسرائيل" وكل من اليونان وقبرص ومصر، بالتزامن مع تصاعد اهتمام المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بحركة الملاحة في المنطقة، نظرًا لأن الجزء الأكبر من واردات الاحتلال يصل عبر البحر.

وذكر "واللا" أن شعبة الاستخبارات "أمان" وجهاز الموساد وفرع الاستخبارات في سلاح البحرية يتابعون التحركات التركية في المنطقة. وتقدر المؤسسة الأمنية أن أنقرة تسعى إلى توسيع نفوذها الإقليمي، مما قد يترتب عليه تضييق على هامش حركة "إسرائيل" وعلاقاتها مع دول شرق المتوسط.

وأضاف الموقع أن المؤسسة الأمنية تراقب كذلك انعكاسات التوترات في مسارات التجارة البحرية، خاصة في ظل الاضطرابات التي شهدها مضيقا هرمز وباب المندب، وما يمكن أن تتركه من آثار على الاقتصاد وحركة الواردات إلى الاحتلال.

وفي السياق ذاته، أشار "واللا" إلى أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لا تغفل نشاط حركة حماس في المنطقة، ولا سيما ما وصفه الموقع بمحاولات بناء بنى تحتية لوجستية يمكن أن تخدم الحركة ومصالحها.

شارك الخبر: