استراتيجية السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية: الأبعاد الأمنية والسياسية


هذا الخبر بعنوان "الضفة الغربية… مفتاح العقدة الأمنية الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتمد إسرائيل على منهجية تدمير التجمعات الفلسطينية وإحداث شلل في التواصل الجغرافي بينها، إلى جانب عمليات الهدم والتخريب ومنع تطوير البنية التحتية، وذلك في إطار سعيها لتطبيق مشروع الشرق الأوسط الجديد على حساب المنطقة.
وتُعد الضفة الغربية، التي يطلق عليها الاحتلال تسمية 'يهودا والسامرة'، العقدة الأمنية الأساسية في عقلية التطرف الإسرائيلي، حيث تُستخدم هندسة الفوضى عبر تمزيق التجمعات الفلسطينية، سواء بالتجمعات البدوية في مسافر يطا جنوب الخليل، أو الأغوار، وشرق نابلس، وشرق رام الله، من خلال اعتداءات المستوطنين وعمليات الجيش في مخيمات جنين وطولكرم.
وتسعى إسرائيل لتسريع السيطرة العسكرية على التلال والجبال وعيون المياه، مستخدمة المستوطنين كأداة رئيسية ومقدّمة روايات دينية مزعومة لتبرير الاحتلال دولياً، فضلاً عن استهداف القدس والمقدسات كالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، واستهداف المؤسسات الدولية مثل وكالة الأونروا في حي الشيخ جراح وقلنديا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة