فلسطين
عاجل

مأساة عائلة أبو صلاح في غزة: قناصة الاحتلال يقتلون طفلاً وكل من خرج لدفنه

شهاب١٩ آب ٢٠٢٦ في ١١:١٧ ص0 مشاهدة
مأساة عائلة أبو صلاح في غزة: قناصة الاحتلال يقتلون طفلاً وكل من خرج لدفنه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير "عائلة أبو صلاح".. خرجوا لدفن طفلهم الشهيد فقتلتهم قناصة الاحتلال جميعًا (صور) | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت مأساة عائلة أبو صلاح عندما أراد الطفل أسعد أبو صلاح أن يرى ما يحدث خارج مركز الإيواء المقام بجوار المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة في نهاية العام الأول للحرب. رصاصة أطلقها قناص إسرائيلي أصابته وأنهت حياته على الفور، ليبدأ فصل آخر من المأساة.

حمل جدّه أبو سرور أبو صلاح، وجدة أسعد، ووالده، وأعمامه الثلاثة، جثمانه لدفنه بجانب المدرسة. طفل قُتل وعائلة تحاول منحه دفناً يليق به ثم العودة إلى مركز الإيواء.

لكن أفراد العائلة لم يصلوا إلى المكان، ففي طريق العودة وهم يحملون الراية البيضاء، أطلق قناص إسرائيلي النار عليهم قرب مركز الإيواء، وفق رواية العائلة، فارتقوا جميعاً شهداء. الجد والجدة والوالد والأعمام الثلاثة لم يعودوا، وأظهرت الصور لحظة احتضان الحاجة أم سرور أبناءها الشهداء في لحظاتها الأخيرة قبل أن ترتقي شهيدة إلى جوارهم.

ولم يتوقف النزوح عند هذا الحد، بل أجبر من تبقى من الأحفاد والأطفال على مغادرة المكان ومروا من جانب أفراد عائلتهم دون أن يتمكنوا من تقديم المساعدة لهم تحت تهديد الجنود الإسرائيليين، بينما بقيت الجثامين خلفهم.

وخلال الحرب، وثقت جهات حقوقية ودولية مقتل عائلات بأكملها، حيث أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى مقتل ما لا يقل عن 106 مدنيين في غارة على مبنى بدير البلح في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2023 دون وجود هدف عسكري. وتبقى قصة عائلة أبو صلاح مختلفة بتفاصيلها القاسية، حيث قتل الطفل برصاص قناص ثم قتل أفراد عائلته في طريق العودة من دفنه، ليواصل من تبقى من الأحفاد النزوح حاملين ما تبقى من الحكاية.

شارك الخبر: