تحليلات إسرائيلية تحذر: فوز نافي بيلاي بنوبل للسلام يعكس تدهور مكانة الاحتلال وخطورة عزلته الدولية


هذا الخبر بعنوان "تحليلات: فوز نافي بيلاي بنوبل للسلام يؤكد تدهور مكانة "إسرائيل" وخطورة وضعها | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت تحليلات نشرت في الصحف الإسرائيلية من الدلالات العميقة لفوز القاضية الجنوب إفريقية ورئيسة المحكمة الجنائية الدولية السابقة، نافي بيلاي، بجائزة نوبل للسلام، معتبرة أن هذا الفوز يشكل مؤشراً إضافياً على تدهور مكانة "إسرائيل" وخطورة وضعها الراهن على الصعيدين الدولي والمحلي.
وفي صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أشار رئيس "المعهد لسياسات الشعب اليهودي"، بروفيسور يديديا شتيرن، إلى أن منح جائزة نوبل للسلام لمن أقرت بأن "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية يمثل نداء إيقاظ حقيقي وسط تغيير دراماتيكي للواقع يهدد مستقبل الدولة. وأوضح أن الانقسام الحاصل داخل المجتمع الإسرائيلي بين معسكر يرى أن الأضعاف الأمنية والاقتصادية مستقرة ومعسكر آخر يعيش في خوف من تداعيات الحرب المستمرة، يعمق من حالة الأزمة.
وأضاف شتيرن أن "إسرائيل" باتت على حافة عزلة دولية دراماتيكية قد تفرض عقوبات اقتصادية واسعة من الدول الأوروبية وبريطانيا، مشيراً إلى أن السند السياسي والأمني المركزي ممثلاً في الولايات المتحدة يشهد تغيراً ملحوظاً في توجهات الرأي العام والشباب الذين باتوا يميلون لدعم الفلسطينيين.
من جانبه، علق الصحافي في صحيفة "هآرتس"، غدعون ليفي، على رد فعل وزير خارجية الاحتلال، غدعون ساعر، الذي زعم أن يوزف غوبلز يصفق من جهنم لفوز بيلاي، مؤكداً أن لجنة جائزة نوبل اختارت شخصية كرست حياتها للكفاح من أجل حقوق الإنسان وإنفاذ القانون الدولي.
وانتقد ليفي بشدة مواقف القيادة السياسية الإسرائيلية واتهاماتها المتكررة للعالم بمعاداة السامية بدلاً من مراجعة أفعالها وسياساتها في قطاع غزة، محذراً من أن هذا النهج يساهم في إقصاء "إسرائيل" من عائلة الشعوب ويدفع بها نحو مزيد من العزلة والانهيار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة