تصعيد خطير: 21 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين ضد قاطفي الزيتون في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "21 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين بحق قاطفي الزيتون في 6 محافظات | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثّقت جهات رصد ميداني 21 واقعة اعتداء استهدفت قاطفي الزيتون وأراضيهم في ست محافظات بالضفة الغربية، نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون. يأتي هذا التصعيد في وقت حرج لموسم الزيتون، مهدداً سبل عيش المزارعين الفلسطينيين.
وبحسب المعطيات، فقد توزعت الاعتداءات بين 13 حادثة نفذها المستوطنون، بعضها تم بحماية من قوات الاحتلال، و8 حوادث أخرى نفذتها قوات الاحتلال مباشرة. شملت هذه الاعتداءات، التي وقعت بين السادسة صباحاً والسادسة مساءً، اعتداءات جسدية، احتجاز، اعتقال، سرقة للمحاصيل، اقتلاع للأشجار، وتجريف للأراضي. كما تم منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وإجبارهم على مغادرتها.
وسجلت محافظة نابلس النصيب الأكبر من هذه الاعتداءات، حيث بلغت 12 واقعة. في بلدة ياصيد، هاجم مستوطنون المزارعين بحماية قوات الاحتلال ومنعوهم من إكمال قطف الزيتون. كما اقتحمت قوات الاحتلال المجلس القروي وهددت بمنع المزارعين من القطاف دون تصريح، على الرغم من أن معظم الأراضي المستهدفة تقع ضمن المنطقة المصنفة «أ».
وامتدت اعتداءات المستوطنين لتشمل قرى عصيرة القبلية، خربة المراجم، قريوت، جالود، صرة، بورين، عصيرة الشمالية، ودوما. حيث لاحق المستوطنون المزارعين وأجبروهم على ترك أراضيهم وسرقوا محاصيلهم، بما في ذلك مفرشان محمّلان بالزيتون في قرية جالود.
وفي بيت فوريك، اعتدت قوات الاحتلال على المزارع مثقال فايز وألقت محصول الزيتون الذي جمعه أرضاً. كما أجبرت مزارعين على مغادرة أراضيهم في منطقة العشر، ورأس الدير، والنقارة ببلدة يتما.
بمحافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة الحدب بقرية برقا، مستخدمين الحجارة والهراوات. واعتدوا على المزارع هيثم تيسير واحتجزوه، مما أسفر عن إصابته بجروح عميقة في الرأس وإصابات أخرى في جسده.
وفي قرية كفر مالك، قامت قوات الاحتلال بأعمال اقتلاع وتجريف طالت مئات أشجار الزيتون، في اعتداء يستهدف الأراضي الزراعية ويهدد مصادر رزق أصحابها.
بمحافظة الخليل، اعتدى مستوطنون على المزارعين في مسافر يطا وأجبروهم على مغادرة أراضيهم. كما منعوا الأهالي من الوصول إلى أراضيهم في منطقة خلة غنيم ببلدة صوريف، وذلك بحماية من قوات الاحتلال.
في المقابل، قامت آليات الاحتلال بتجريف أراضٍ زراعية واقتلاع أشجار زيتون معمرة في قرية سكة ببلدة دورا، بالإضافة إلى اقتلاع أشجار في بلدة بيت أولا.
أما في محافظة القدس، فقد منعت قوات الاحتلال المواطنين في بلدة بيت عنان من الوصول إلى أراضيهم بمنطقة الخنيدق، وقامت باعتقال شاب والاستيلاء على مركبة.
وفي محافظة جنين، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المزارعين قرب مستوطنة «ترسله»، ومنعتهم من مواصلة قطف الزيتون.
بمحافظة سلفيت، أجبر مستوطنون المزارع محمد إبراهيم عبد الله على مغادرة أرضه في بلدة دير بلوط، واحتجزوا الشاب قصي في الموقع.
تؤكد هذه المعطيات أن تزامن الاعتداءات مع سرقة المحاصيل، واقتلاع الأشجار، وعرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم، يعكس استهدافاً ممنهجاً للزراعة الفلسطينية، ومحاولات لحرمان أصحاب الأرض من استثمارها وجني ثمارها. إن تصاعد اعتداءات المستوطنين وإجراءات قوات الاحتلال يحول موسم الزيتون إلى ساحة للملاحقة والتهديد والتهجير القسري، في وقت يعتمد فيه آلاف المزارعين الفلسطينيين على هذا الموسم لتأمين دخل أسرهم، وسط مخاوف من استغلال هذه الاعتداءات لتوسيع السيطرة الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية.
سياسة
عاجل
سياسة
سياسة