فلسطين
سياسة

منصور عباس: هل يصبح

شبكة قدس١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢٤ ص0 مشاهدة
منصور عباس: هل يصبح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نيويورك تايمز: منصور عباس قد يصبح "صانع الملوك" في الانتخابات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نيويورك تايمز: رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، قد يتحول إلى "صانع ملوك" في انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وتشير التوقعات إلى أن خصوم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد يحتاجون إلى دعمه لتشكيل ائتلاف حكومي ينهي حكمه.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، جعل نتنياهو عباس محور إعلانات انتخابية تحذر الناخبين اليهود من أن خسارة حكومته قد تمنح السياسي العربي نفوذاً حاسماً، وتمهد الطريق أمام إقامة دولة فلسطينية.

يركز عباس، وهو طبيب أسنان سابق، على القضايا التي تواجه الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، الذين يشكلون نحو 20% من السكان، وفي مقدمتها الجريمة والعنف وسياسات الإسكان التمييزية. ويهدف عباس إلى المشاركة في تشكيل حكومة يكون المواطنون العرب شركاء فيها ومؤثرين في القرارات.

نشأ عباس في مدينة المغار بالجليل، مستلهماً تجربة والده في الوساطة لحل النزاعات المحلية. وقال إن مساعدة الناس على نطاق أوسع تتطلب استخدام "أدوات الدولة". ومنذ دخوله الكنيست عام 2019، ركز عباس على القضايا التي تمس الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، لا سيما الجريمة المنظمة والقتل والابتزاز.

في عام 2021، أحدث عباس تحولاً في المشهد السياسي عندما تفاوض على دعم حكومة نتنياهو، قبل أن ينضم إلى ائتلاف معارض ساهم في إبعاده عن السلطة. وشكّل انضمام حزب عربي إسلامي إلى ائتلاف حكومي سابقة في السياسة الإسرائيلية.

لكن عودة نتنياهو إلى الحكم عام 2022، وتشكيل حكومته الأكثر يمينية، ثم اندلاع معركة «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، زادت الضغوط على عباس. فقد أدان الهجوم في يوم وقوعه، وساعد إسرائيليين نزحوا من محيط قطاع غزة، وكرر رفضه للعنف، في محاولة للحد من تصوير الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948 باعتبارهم تهديداً أمنياً.

ويواجه عباس انتقادات من اليمين الإسرائيلي، كما يتعرض لانتقادات من بعض قادة المعارضة الذين يتجنبون التحالف معه سعياً إلى استقطاب الناخبين اليمينيين. وترى أحزاب عربية أن المشاركة في الحكومات الإسرائيلية تنطوي على تنازلات سياسية غير مقبولة. كما ينتقده خصومه بسبب تحفظه في تناول أوضاع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعدم اتخاذه موقفاً أكثر صراحة تجاه الحرب على القطاع.

ويرى منتقدو عباس أن التعاون مع الأحزاب الصهيونية قد يفرض ثمناً سياسياً باهظاً، فيما يعتبر مؤيدوه أن المشاركة في السلطة تتيح تحقيق مكاسب ملموسة للفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948. ويؤكد عباس أن التعاون السياسي لا يعني التخلي عن القضية الفلسطينية، بل يهدف إلى بناء الثقة بين العرب واليهود والعمل على معالجة المشكلات المشتركة.

تحالف غير مسبوق داخل القائمة العربية الموحدة:

في خطوة لافتة، أعلن عباس ضم النائب يوآف سيغالوفيتش، المنتمي إلى تيار الوسط اليساري والمسؤول الأمني السابق، إلى المرتبة الثانية في قائمة «راعم»، في تحالف يجمع سياسياً يهودياً صهيونياً بحزب من التيار الإسلامي. وسبق لسيغالوفيتش أن قاد جهوداً لمكافحة الجريمة في البلدات العربية، قبل تراجع تلك الجهود عقب عودة نتنياهو إلى الحكم وتولي إيتمار بن غفير مسؤولية الشرطة.

شارك الخبر: