فلسطين
سياسة

القدس الدولية: الاحتلال يكثف "أسرلة" التعليم عبر المناهج وأزمة الصفوف

فلسطين أون لاين١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٨ م0 مشاهدة
القدس الدولية: الاحتلال يكثف "أسرلة" التعليم عبر المناهج وأزمة الصفوف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القدس الدولية: الاحتلال يوظف المناهج وأزمة الصفوف لـ"أسرلة" التعليم في القدس | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير صادر عن مؤسسة القدس الدولية، يوم السبت، عن تصاعد الضغوط الإسرائيلية على قطاع التعليم في القدس المحتلة. وتتمثل هذه الضغوط في توسيع تدريس المنهاج الإسرائيلي، وفرض قيود على المعلمين، واستغلال أزمة الغرف الصفية، وذلك ضمن سياسات تستهدف الهوية الوطنية الفلسطينية والرواية التاريخية لدى الأجيال الناشئة.

جاء ذلك في ورقة بحثية بعنوان "التعليم في القدس 2025–2026: حصاد الأسرلة والاستهداف"، أعدّها الباحث عمر حمّاد، وراجعها مدير قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة هشام يعقوب. رصدت الورقة واقع المدارس والمناهج والإشراف التعليمي، بالإضافة إلى القيود المفروضة على المعلمين والطلبة والمنشآت التعليمية.

ووفق الورقة، التحق حوالي 22,966 طالبًا فلسطينيًا بالمنهاج الإسرائيلي "البجروت"، وهو ما يعادل قرابة 27% من الطلبة في الفئة العمرية بين 6 و17 عامًا، استنادًا إلى معطيات نُشرت قبيل بدء العام الدراسي 2025–2026.

وربط التقرير بين توسّع تدريس المنهاج الإسرائيلي وأزمة البنية التعليمية، مشيرًا إلى استخدام الحاجة إلى الغرف الصفية كأداة ضغط، عبر اشتراط تبنّي المنهاج الإسرائيلي لبناء صفوف ومدارس جديدة. كما أشار إلى توظيف الخطة الخمسية الإسرائيلية للأعوام 2024–2028 والمخصصات المرصودة لتطوير المدارس في توسيع المنظومة التعليمية التابعة للاحتلال.

وفيما يتعلق بالمعلمين، وثّقت الورقة حرمان 171 معلمًا ومعلمة من التصاريح اللازمة مع بداية العام الدراسي. كما تطرقت إلى القيود التشريعية المفروضة على توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية وترخيصهم، وما يترتب عليها من عرقلة وصول معلمي الضفة الغربية إلى مدارس القدس.

وأشارت الورقة إلى أن تعليق الدوام في المدارس الأهلية خلال يناير/كانون الثاني 2026 أثّر في نحو 20 ألف طالب وطالبة. كما تناولت استهداف مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» وقطع الخدمات عن منشآتها، مما يفرض تضييقًا على الخيارات التعليمية المتاحة للأهالي.

في المقابل، رصد التقرير تحركات مجتمعية للدفاع عن التعليم الفلسطيني، شملت الإضرابات ومواقف لجان أولياء الأمور في سلوان ورأس العمود وجبل المكبر. وأكد التقرير تمسّك الأهالي بالمنهاج الوطني ورفضهم للإجراءات التي تمسّ مستقبل أبنائهم وهويتهم.

شارك الخبر: