الكنائس تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة على قرية الطيبة وتطالب بإنهاء الإفلات من العقاب


هذا الخبر بعنوان "كنائس القدس: اعتداءات المستوطنين مستمرة بسبب الإفلات من العقاب | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر مجلس بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس بياناً أدان فيه بشدة اعتداءات المستوطنين المتكررة على أهالي قرية الطيبة في الضفة الغربية المحتلة وزوارها. وأرجع المجلس استمرار هذه الهجمات إلى غياب المحاسبة والعقاب للمعتدين.
جاء هذا الإدانة في بيان صدر يوم الثلاثاء، تعقيباً على هجوم شنّه مستوطنون قبل أيام على مزارعين ومتضامنين أجانب، بينهم دبلوماسيون أوروبيون، أثناء مشاركتهم في موسم قطاف الزيتون بالقرية. وأوضح المجلس في بيانه: "ندين الهجوم الشنيع الذي شنه مستوطنون ملثمون يوم السبت، 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في قرية الطيبة ضد السكان المحليين أثناء حصاد الزيتون، وضد الضيوف الأجانب، بمن فيهم دبلوماسيون ومسؤولون من دول أوروبية".
وأشار المجلس إلى أن الضيوف كانوا في زيارة تضامنية لمناطق تتعرض لهجمات مستمرة من قبل مجموعات مماثلة من المستوطنين. واعتبر أن "الهجوم الوحشي" على القرية وأهلها المسالمين "ليس حادثاً معزولاً"، مؤكداً أن القرى الفلسطينية في الضفة الغربية شهدت خلال الأسابيع الأخيرة "إرهاباً واسع النطاق من قبل المستوطنين، والذي يبلغ ذروته في موسم حصاد الزيتون".
وكان مستوطنون ملثمون قد هاجموا يوم السبت مركبات تقل دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا، كانوا في طريقهم لمشاركة مزارعين فلسطينيين في قطف الزيتون بقرية الطيبة. وقد أظهرت مقاطع مصورة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تحطيم نوافذ إحدى المركبات التي كان يستقلها دبلوماسي بلجيكي.
تقع قرية الطيبة شمال شرقي مدينة رام الله، وتشكل نسبة المسيحيين الفلسطينيين غالبية سكانها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة