فلسطين
سياسة

في يوم المرأة الفلسطينية: 123 ألف أسرة في غزة تعيلها نساء.. ونداء عاجل للحماية والتمكين

الرسالة٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٠ ص0 مشاهدة
في يوم المرأة الفلسطينية: 123 ألف أسرة في غزة تعيلها نساء.. ونداء عاجل للحماية والتمكين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في يوم المرأة الفلسطينية.. 123 ألف أسرة تعيلها نساء في غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي يوافق 26 أكتوبر من كل عام، وجهت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية للتدخل الفوري لحماية المرأة الفلسطينية والضغط من أجل وقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء الحصار المفروض على القطاع. ودعت الوزارة إلى ضرورة توسيع نطاق برامج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للنساء، خاصة الأرامل والمعيلات لأسرهن.

وأكدت الوزارة الدور الوطني والإنساني البارز الذي تلعبه المرأة الفلسطينية في الحفاظ على النسيج المجتمعي ومواجهة تداعيات الحرب والنزوح والفقر، في ظل ظروف إنسانية بالغة القسوة ناجمة عن العدوان الإسرائيلي والحصار المستمر، وما صاحبهما من تهجير قسري وفقدان للأمان وتزايد الأعباء الاجتماعية والاقتصادية.

وكشفت بيانات إحصائية رسمية صادرة عن الوزارة والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2026، أن حوالي 123,588 أسرة في قطاع غزة تعتمد على النساء في إعالتها، وذلك نتيجة لاستشهاد المعيل أو انهيار مصادر الدخل والتدمير الشامل للممتلكات. وأوضحت البيانات أن 28,580 امرأة فقدن أزواجهن منذ السابع من أكتوبر 2023، ليتحملن بمفردهن مسؤولية إعالة أسرهن وتوفير الاحتياجات الأساسية من المأوى والغذاء والمياه في ظروف نزوح صعبة.

وفيما يتعلق بجهود الحماية والرعاية، أشارت الوزارة إلى أن 1,625 امرأة استفدن من خدمات دعم وحماية متخصصة، تضمنت تدخلات نفسية واجتماعية وقانونية، بالإضافة إلى تقديم خدمات مباشرة للنساء فاقدات السند والمهجورات والمطلقات. كما تم التعامل مع 634 حالة عبر خطوط الاستشارات الهاتفية، ومتابعة 420 حالة بعد تقديم التدخلات.

جددت الوزارة دعوتها للمنظمات الدولية والأممية والجهات الإغاثية لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتوفير مساعدات مالية وإغاثية طارئة ودورية ومستدامة للأرامل والنساء المعيلات. كما طالبت بتعزيز خدمات الإيواء والرعاية وتقديم الاستشارات القانونية للناجيات من العنف والنساء الأكثر هشاشة، وإنفاذ الحقوق القانونية والمالية للنساء المهجورات والمحرومات من النفقة.

وشددت الوزارة على أهمية توفير فرص التمكين الاقتصادي والتدريب المهني وتمويل المشاريع الصغيرة للنساء، كسبيل لتعزيز استقلالهن ومساعدتهن على التعافي من آثار الحرب. وأكدت الوزارة أن تمكين المرأة الفلسطينية يمثل حقًا أصيلًا ومسؤولية وطنية ومجتمعية، مجددة التزامها بمواصلة تقديم الخدمات وصون كرامة النساء وحماية حقوقهن، رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.

شارك الخبر: