فلسطين
سياسة

نتنياهو يراهن على علاقات شخصية.. محلل إسرائيلي يحذر من تهديد تحالفات دولة الاحتلال

شبكة قدس٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٢ م0 مشاهدة
نتنياهو يراهن على علاقات شخصية.. محلل إسرائيلي يحذر من تهديد تحالفات دولة الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«يديعوت أحرونوت»: نتنياهو يراهن على علاقات شخصية تهدد تحالفات دولة الاحتلال" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر محلل سياسي في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إيتمار آيخنر، من أن سياسة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الخارجية، التي تعتمد على العلاقات الشخصية مع القادة، قد تعرض تحالفات دولة الاحتلال للخطر، خاصة بعد خسارة حليفين في البرازيل وصربيا.

وأوضح آيخنر في تحليل نشرته الصحيفة أن خسارة فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق، في البرازيل تمثل ضياع فرصة لتعزيز العلاقات، وليس تهديدًا جديدًا، مشيرًا إلى أن العلاقات مع صربيا تشمل تعاونًا عسكريًا وصناعيًا، بما في ذلك مصنع لتجميع المسيّرات وإمدادات ذخائر جوية.

واستبعد المحلل وجود اتجاه دولي موحد ضد حلفاء دولة الاحتلال، مرجعًا التطورات الأخيرة إلى عوامل داخلية في كل بلد. وخلص إلى أن الاعتماد على العلاقات الشخصية بدلًا من التحالفات المؤسسية يعرّض العلاقات للتراجع عند تغير القادة.

وفيما يتعلق بالبرازيل، اعتبر آيخنر أن خسارة بولسونارو تمثل ضياع فرصة لتعزيز العلاقات، خاصة في ظل التوتر الحالي مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بسبب تصريحاته حول الحرب على غزة. وأشار إلى أن العلاقات شهدت تدهورًا حادًا انعكس في غياب السفراء.

أما في صربيا، فرأى آيخنر أن التغيرات السياسية قد تكون أكثر حساسية نظرًا لمستوى التعاون العسكري والصناعي المتقدم، بما في ذلك افتتاح مصنع لتجميع الطائرات المسيّرة الإسرائيلية بالشراكة مع شركة «إلبيت»، وارتفاع صادرات الأسلحة الصربية إلى دولة الاحتلال خلال الحرب على غزة. وأضاف أن صربيا أسهمت في إمداد دولة الاحتلال بالذخائر جوًا في وقت فرضت فيه دول أخرى قيودًا على صادرات الأسلحة.

وأشار آيخنر إلى أن مستقبل الشراكة مع صربيا سيعتمد على توجهات القيادة السياسية المقبلة، وأن تقارب صربيا مع الاتحاد الأوروبي قد يدفعها لتبني مواقف أكثر تشددًا تجاه دولة الاحتلال.

واستبعد المحلل الإسرائيلي أن تكون التطورات في البرازيل وصربيا دليلًا على اتجاه دولي موحد ضد حلفاء دولة الاحتلال، مؤكدًا أن العوامل الداخلية هي الأكثر تأثيرًا. وأوضح أن المشهد السياسي في صربيا تأثر باحتجاجات، فيما شهدت البرازيل منافسة بين معسكرين سياسيين متقاربين.

وحدد آيخنر نقطة الضعف الأساسية في السياسة الخارجية لحكومة نتنياهو في اعتمادها على العلاقات الشخصية والأيديولوجية مع القادة، بدلًا من بناء تحالفات مؤسسية راسخة. وأشار إلى أن هذا الدرس يمتد إلى العلاقات مع أوروبا والولايات المتحدة.

وعلى المستوى الداخلي، أشار آيخنر إلى أن خسارة الحليفين قد تتحول إلى مادة للسجال بين الحكومة والمعارضة، حيث استغل زعيم المعارضة يائير لابيد النتائج لانتقاد نتنياهو، فيما رد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بحدة مدافعًا عن الحلفاء.

وفي ختام تحليله، لفت آيخنر إلى احتمال حدوث تحولات سياسية في أوروبا قد تصب في مصلحة دولة الاحتلال، مثل الدعم الانتخابي لمارين لوبان في فرنسا والتطورات المحتملة في إسبانيا. وخلص إلى أن التحدي يكمن في قدرة دولة الاحتلال على بناء شبكة علاقات وتحالفات مستدامة لا ترتبط بمصير قادة بعينهم.

شارك الخبر: