فلسطين
سياسة

بادية يطا تحت الحصار: الاحتلال يعزل 12 قرية وخربة لليوم الخامس وسط استيطان وتجريف

شبكة قدس٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٠ م0 مشاهدة
بادية يطا تحت الحصار: الاحتلال يعزل 12 قرية وخربة لليوم الخامس وسط استيطان وتجريف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لليوم الخامس.. الاحتلال يعزل 12 قرية وخربة في بادية يطا بإغلاق بوابتها الوحيدة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لليوم الخامس على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق البوابة الوحيدة المؤدية إلى بادية يطا، شرق جنوبي الخليل، مما أدى إلى عزل 12 قرية وخربة عن محيطها. هذا الإغلاق يعرقل وصول مئات المواطنين إلى أعمالهم ومدارسهم والمراكز الصحية، ويزيد من معاناتهم اليومية في ظل عدم وجود منافذ بديلة.

ويجد أهالي البادية أنفسهم عالقين خلف الحواجز العسكرية، حيث يواجهون صعوبات متزايدة في تلبية احتياجاتهم الأساسية. وقال الناشط عدي طعيمات إن سلطات الاحتلال أغلقت منذ يوم الجمعة الماضي البوابة الحديدية والطريق الرئيسي، مما قيد حركة الأهالي ومنع عددًا منهم من الوصول إلى أماكن عملهم. كما يواجه الطلبة صعوبات في الوصول إلى مدارسهم، والمرضى في الوصول إلى المراكز الصحية.

وتتعرض المنطقة باستمرار لاعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل الاقتحامات وهدم المنشآت السكنية والزراعية، وإقامة البؤر الاستيطانية، وتجريف الأراضي، والسيطرة على آبار المياه، وتكسير أشجار الزيتون وإتلاف خزانات المياه، مما يؤثر سلبًا على مصادر رزق السكان ومقومات بقائهم.

بالتزامن مع إجراءات العزل، أقام الاحتلال بؤرة استيطانية جديدة بين تجمعَي عرب الزويدين وأم قصة، وقام بقطع خط المياه المغذي لتجمع أم قصة، مما أدى إلى عزله عن تجمع عرب الزويدين وحرمان سكانه من مصدر المياه. وأشار طعيمات إلى أن قوات الاحتلال هدمت عددًا من المنازل في المنطقة، وسلمت إخطارات بالهدم تطال جميع منازل التجمع، إلى جانب مدرسة أم قصة، مما يثير مخاوف السكان من فقدان مساكنهم ويهدد استمرار العملية التعليمية.

تفاقمت الأوضاع الإنسانية والمعيشية للأهالي بسبب هذه الإجراءات، خاصة مع صعوبة التنقل وتضرر الأراضي الزراعية ومصادر المياه. دعا طعيمات الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإعادة فتح البوابة والطريق الرئيسي والتخفيف من معاناة السكان.

من جهته، قال المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية، المحامي حسن مليحات، إن الحواجز والبوابات الحديدية تفرض أعباءً يومية متزايدة على المواطنين، وتعطل وصولهم إلى أعمالهم ومدارسهم والمراكز الصحية، وتلحق أضرارًا بالمزارعين. وأوضح مليحات أن هذه القيود لا تقتصر على تعطيل حركة التنقل، بل تمتد إلى جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وتحد من قدرة السكان على تأمين احتياجاتهم الأساسية.

دعا مليحات الجهات الحقوقية والإنسانية والمؤسسات الإعلامية إلى تسليط الضوء على أوضاع أهالي بادية الخليل والعمل على ضمان حرية تنقلهم ووصولهم إلى الخدمات الأساسية. وتأتي هذه الإجراءات في ظل انتشار نحو 942 حاجزًا وعائقًا عسكريًا في الضفة الغربية، منها 221 في محافظة الخليل.

يطالب أهالي البادية بإعادة فتح البوابة وتأمين ممرات تتيح للطلاب والمعلمين والكوادر الصحية والعمال الوصول إلى وجهاتهم، مؤكدين أن استمرار إغلاق الطريق يحرمهم من حقوق أساسية ويضاعف معاناتهم اليومية.

شارك الخبر: