فلسطين
سياسة

بؤر استيطانية جديدة تضغط على أريحا والأغوار: اعتداءات وتهديدات للوجود الفلسطيني

شبكة قدس٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٠ م0 مشاهدة
بؤر استيطانية جديدة تضغط على أريحا والأغوار: اعتداءات وتهديدات للوجود الفلسطيني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الجفتلك إلى العوجا والديوك التحتا.. بؤر استيطانية جديدة تضغط على أريحا والأغوار" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل التحركات الاستيطانية في محافظتي أريحا والأغوار، حيث تشهد بلدات الجفتلك والعوجا والديوك التحتا إقامة بؤر استيطانية جديدة. تتزامن هذه التحركات مع تصاعد الاعتداءات التي تستهدف الأراضي والمياه والممتلكات الفلسطينية، بالإضافة إلى مخططات لتوسيع المستوطنات القائمة، مما يزيد الضغوط على التجمعات الفلسطينية ومصادر رزقها.

في تطور جديد، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية على أراضي بلدة الجفتلك شمال أريحا، مستخدمين مركبات ومعدات بناء. وتشهد مناطق العوجا والديوك التحتا تحركات استيطانية مماثلة تتضمن تجريف الأراضي ونصب الحواجز والمعدات. وقد وثّق مكتب الأمم المتحدة نزوح سبع عائلات من العوجا وبدء عشر عائلات بالرحيل عن الجفتلك–أبو العجاج، نتيجة لتصاعد الاعتداءات التي شملت اقتحامات وسرقة مواشٍ، بالإضافة إلى الاعتداء على مصادر المياه والمراعي والممتلكات.

على صعيد آخر، صادقت سلطات الاحتلال على مخطط لتوسعة مستوطنة مسواة، يشمل 517 وحدة استيطانية على مساحة نحو 1692 دونمًا في منطقة غور الفارعة.

وتشكل هذه التطورات تهديدًا مباشرًا للوجود الفلسطيني في المنطقة، حيث تقيد البؤر الاستيطانية الجديدة وصول السكان إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، وتزيد من الأعباء الاقتصادية والمعيشية على العائلات الفلسطينية، خاصة تلك التي تعتمد على تربية المواشي والزراعة.

يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي تسعى فيه العائلات الفلسطينية جاهدة للحفاظ على ممتلكاتها والبقاء في أراضيها، في ظل استمرار إقامة البؤر الاستيطانية والضغوط المتزايدة على التجمعات المحيطة بها.

شارك الخبر: