فلسطين
سياسة

عدوان الاحتلال بالخليل يحرم 80 ألف طالب من مقاعد الدراسة الوجاهية

شبكة قدس٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٦ ص0 مشاهدة
عدوان الاحتلال بالخليل يحرم 80 ألف طالب من مقاعد الدراسة الوجاهية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عدوان الاحتلال في الخليل يحرم 80 ألف طالب من التعليم الوجاهي" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسبب العدوان المتواصل لقوات الاحتلال الإسرائيلي على محافظة الخليل، وما يصاحبه من إغلاقات وحصار واقتحامات، في تعطيل التعليم الوجاهي بعشرات المدارس، مما حرم نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بصفوفهم الدراسية خلال الأسبوع الرابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وأفادت وزارة التربية والتعليم العالي بأن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية أثرت بشكل مباشر على 66 مدرسة، طالت تداعياتها 2872 طالباً وطالبة، منهم 2198 طالباً تحت الحصار المباشر، و674 طالباً من النازحين قسراً الذين تعذر وصولهم إلى مدارسهم.

وأضافت الوزارة أن الإغلاقات أثرت أيضاً على 119 معلماً ومعلمة، بينهم 98 معلماً تحت الحصار، و21 معلماً من النازحين، بالإضافة إلى ستة موظفين إداريين ومساندين، من بينهم مرشدان تربويان، ونائبا مدير مدرسة، وعاملان من مؤذني المدارس.

وأوضحت الوزارة أن إغلاق مداخل مدينة الخليل ومحيط منطقتي دير بحة والجلدة، بالتزامن مع الاقتحامات المتكررة، دفع المدارس المتضررة إلى استبدال التعليم الوجاهي بنظام المهمات التعليمية والتعلم عن بعد، وذلك من يوم الأحد حتى يوم الخميس.

ووفقاً لمديرية التربية والتعليم في الخليل، بلغ إجمالي الطلبة المحرومين من التعليم الوجاهي في المحافظة خلال الأسبوع المذكور نحو 80 ألف طالب وطالبة، في ظل استمرار القيود العسكرية التي تعرقل وصول الطلبة والمعلمين إلى المؤسسات التعليمية.

وتواصل قوات الاحتلال، لليوم السابع على التوالي، عدوانها على محافظة الخليل، مع فرض حصار على منطقتي الجلدة ودير بحة وإغلاقهما، بالتزامن مع مداهمة منازل المواطنين وتخريب محتوياتها. وارتفع عدد العائلات المتضررة جراء العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، فيما يواجه نحو 5000 مواطن ظروفاً من الحصار والتهجير القسري، وفق المعطيات الواردة.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق تصعيد عسكري يقيّد حركة المواطنين في مناطق من الخليل ومحيطها، ويطال جوانب الحياة اليومية، بما فيها التعليم، مع اضطرار الطلبة والمعلمين إلى مواصلة العملية التعليمية عن بعد أو عبر المهمات الدراسية في ظل تعذر الوصول المنتظم إلى المدارس.

شارك الخبر: