فلسطين
سياسة

من «فهد» إلى «طوفان الأقصى»: وثائق تكشف أسرار التخطيط والارتباط بتفاهمات 2021

شبكة قدس٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ م0 مشاهدة
من «فهد» إلى «طوفان الأقصى»: وثائق تكشف أسرار التخطيط والارتباط بتفاهمات 2021

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من «فهد» إلى «طوفان الأقصى».. ماذا تكشف وثائق التخطيط؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وثائق عرضها برنامج «ما خفي أعظم» أن قرار المضي في المشروع الذي حمل اسم «فهد» خلال مرحلة التخطيط، وعُرف لاحقًا باسم «طوفان الأقصى»، كان مرتبطًا بمدى التزام الاحتلال بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال معركة «سيف القدس» عام 2021. وأشارت الوثائق إلى أن الالتزام بهذه التفاهمات كان سيؤدي إلى وقف المشروع.

وبحسب إحدى الوثائق، عُقد اجتماع مع قائد الحركة بتاريخ 11 فبراير 2023، ووُصِف المشروع بأنه بلغ «مرحلة حاسمة وفاصلة»، مع تركيز رئيسي على ملف الأسرى. وتضمنت الوثيقة تقييمًا للوضع يشير إلى أن «التوحش في الأقصى بلغ حدودًا لا يمكن القبول بها وكذلك الأمر في حالة الأسرى»، في إشارة إلى الانتهاكات في المسجد الأقصى وأوضاع الأسرى في السجون. كما أشارت الوثيقة إلى غياب مؤشرات التقدم السياسي وتنصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من تفاهمات سابقة.

فيما يتعلق بالهدف العملياتي، ذكرت الوثيقة أن «الهدف العملياتي للمشروع هو إسقاط فرقة غزة المعادية»، مع التأكيد على وجود «عزما وروحية قتالية عالية»، وضرورة إجراءات الأسر وزيادة عدد الأسرى وفق الخطط المتفق عليها مسبقًا.

وتتكامل هذه المعطيات مع وثيقة أخرى عرضها البرنامج، ورد فيها: «تم الاتفاق أنه في حال تم التراجع عن الاعتداءات في المسجد الأقصى والسجون يتم إلغاء العمل بالمشروع (فهد)». وتشير الوثيقتان إلى أن وقف الاعتداءات في المسجد الأقصى والسجون كان شرطًا للتراجع عن المشروع.

وتعرض إحدى الوثائق بندًا يتعلق بتحديد ساعة الصفر للتنفيذ، مع الإشارة إلى أن العملية كانت مقررة صباح السبت 7 أكتوبر 2023، عند الساعة 06:30.

وتقدم هذه الوثائق رواية عن المبررات السياسية والعملياتية التي سبقت العملية، والاعتبارات التي ناقشتها قيادة المقاومة خلال مرحلة التخطيط لها.

شارك الخبر: