فلسطين
سياسة

الشاباك وغزة: روايات الاتصالات المزعومة تثير جدلاً وحرباً نفسية

الرسالة٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٨ م0 مشاهدة
الشاباك وغزة: روايات الاتصالات المزعومة تثير جدلاً وحرباً نفسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رواية "خيّرهم بين حياتهم وعائلاتهم".. ما وراء اتصالات الشاباك المزعومة في غزة؟ - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتداول وسائل إعلام عبرية روايات حول تواصل مزعوم لجهاز المخابرات الإسرائيلي «الشاباك» مع مقاومين في قطاع غزة، حيث يُقال إنهم خُيّروا بين الاستهداف مع عائلاتهم أو الخروج بمفردهم. هذه الروايات أثارت تحذيرات فلسطينية من توظيفها في حرب نفسية للتغطية على استهداف المدنيين وتبرير جرائم الاحتلال.

ويرى جهاز «المجد الأمني» أن محاولات الاحتلال تسويق رواية منح المطلوبين خيارات تتعلق بمصيرهم ومصير عائلاتهم، هي محاولة لتقديمه بصورة إنسانية وإظهاره طرفًا يمنح خيارات، بينما هو المسؤول عن قتل العائلات واستهداف المدنيين وتدمير قطاع غزة. وأوضح الجهاز أن هذه الروايات تُصاغ بعناية للتأثير في الرأي العام وصرف الأنظار عن حقيقة الممارسات الإسرائيلية، داعيًا المواطنين إلى عدم الانخداع بها والتعامل مع التسريبات الإعلامية بعين ناقدة وعدم تحويل المزاعم غير المثبتة إلى حقائق متداولة.

من جهته، حذّر جهاز «الحارس» المواطنين من الانجرار وراء الروايات غير الموثقة بشأن تهديد أشخاص باستهدافهم مع عائلاتهم، أو تخييرهم بين تسليم أنفسهم منفردين وتعريض أسرهم للخطر. وشدد الجهاز على ضرورة التحقق من مصادر هذه الأنباء قبل تداولها.

لم يقتصر تحذير «الحارس» على الروايات الإعلامية، بل امتد إلى المكالمات الهاتفية التي قد يتلقى خلالها مواطنون اتصالات من أشخاص يدّعون أنهم تابعون لجهاز «الشاباك»، أو يستخدمون التهديد باستهداف الشخص وعائلته وسيلة للضغط عليه ودفعه إلى اتخاذ قرارات متسرعة. ودعا الجهاز المواطنين إلى عدم تصديق الوعود التي قد يقدمها المتصلون بشأن ضمان سلامة أفراد العائلة أو قصر الاستهداف على الشخص وحده، وعدم تنفيذ أي تعليمات تصدر عنهم، أو التوجه إلى أماكن يحددونها، مع إنهاء الاتصال فورًا والانتقال إلى مكان آمن.

تكشف التحذيرات الفلسطينية عن خطورة التعامل مع هذه الروايات والاتصالات بمعزل عن سياق الحرب النفسية ومحاولات الضغط على المواطنين، لا سيما أن تداول مزاعم غير مثبتة قد يسهم في نشر الخوف والارتباك، ويمنح الرواية الإسرائيلية مساحة للانتشار دون التحقق من صحتها. وبينما لم تتضمن البيانات تفاصيل موثقة عن حالات محددة أو أسماء أشخاص تعرضوا لهذه الاتصالات، ركزت التحذيرات على ضرورة عدم التعامل مع التسريبات باعتبارها حقائق، والحذر من أي اتصال مجهول المصدر يتضمن تهديدات أو وعودًا تتعلق بسلامة الأفراد وعائلاتهم.

شارك الخبر: