إضرابات الموانئ العالمية تزيد الضغط لعزل الاحتلال وتضامناً مع فلسطين


هذا الخبر بعنوان "الهيئة الشعبية العالمية: إضرابات الموانئ تضغط لعزل الاحتلال - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم فلسطين، د. عصام يوسف، أن التحركات النقابية المرتقبة في عشرات الموانئ حول العالم، والتي يشارك فيها عمال من أوروبا ومنطقة البحر المتوسط ودول أخرى، رفضًا لنقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي وتضامنًا مع فلسطين، تمثل خطوة مهمة في مسار التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني. تأتي هذه التحركات في ظل استمرار الحصار والمعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.
وأوضح يوسف في تصريح لـ "الرسالة نت" أن هذه المبادرات تعد خطوات إيجابية وضرورية لدعم عدالة القضية الفلسطينية، وتأتي في سياق تنامي التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة بإنهاء الحصار الظالم وغير القانوني وغير الإنساني وغير الأخلاقي الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة، بالإضافة إلى سياسات تكريس الاحتلال في الضفة الغربية عبر جدار الفصل العنصري.
وأضاف أن هذه السياسات المستمرة منذ عقود دفعت الشعب الفلسطيني إلى مواجهة ظروف قاسية من التجويع والحرمان والفقر والعوز. وأكد على أهمية التحركات الشعبية والنقابية الدولية في تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وممارسة الضغط لوقف الانتهاكات بحقهم.
وفيما يتعلق بانعكاسات هذه التحركات على المشهد الأوروبي ومواقف الدعم لقطاع غزة، أشار يوسف إلى أن ما ارتكبه الاحتلال من عمليات قتل وتدمير وتهجير وجرائم إبادة جماعية قد أسهم في تحريك الضمير العالمي على المستويات الشعبية والرسمية والأممية.
وأضاف أن هذه التطورات عززت المطالبات الدولية بمحاسبة "إسرائيل" على الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين، لافتًا إلى أن الحراك الشعبي والتضامن الدولي يشكلان عامل ضغط يمكن أن يسهم في إحداث تغييرات في المواقف والسياسات، بما يدعم حقوق الشعب الفلسطيني ويعيد قضيته إلى صدارة الاهتمام الدولي.
وشدد يوسف على أن التحركات العمالية والنقابية، بما تتضمنه من رفض لنقل الأسلحة إلى الاحتلال، تكتسب أهمية خاصة في توسيع نطاق التضامن مع فلسطين، وربط المواقف الداعمة لها بخطوات عملية تستهدف الضغط لوقف الحرب والانتهاكات، وتعزيز المساءلة الدولية.
وحول سبل البناء على هذه التحركات واستثمارها لصالح القضية الفلسطينية، أكد يوسف أن الحراك التضامني الدولي ليس جديدًا، بل هو مسار ممتد ومتواصل، يتطلب مواصلة العمل عليه وتعزيز حضوره وتوسيع نطاق المشاركة فيه. وأشار إلى أهمية استثمار هذه المبادرات ضمن الجهود الدولية الداعمة للشعب الفلسطيني، بما يسهم في ترسيخ التضامن معه، وتعزيز المطالب بإنهاء الحصار والانتهاكات، وتهيئة الظروف لمستقبل أفضل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة