فلسطين
سياسة

الخليل تحت الحصار لعشرة أيام متواصلة: الاحتلال يواصل عدوانه وتهجير السكان

الرسالة١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٨ ص0 مشاهدة
الخليل تحت الحصار لعشرة أيام متواصلة: الاحتلال يواصل عدوانه وتهجير السكان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لليوم العاشر.. الاحتلال يواصل حصار الخليل وتهجير سكانها - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الرسالة نت - متابعة - في اليوم العاشر على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه العسكري على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، مشدداً الحصار على مناطق واسعة، ومرسلاً تعزيزات عسكرية، ومقتحماً المنازل ومخرباً محتوياتها، مما يزيد من التداعيات الإنسانية والاقتصادية على السكان.

وشهدت المدينة الليلة الماضية، وصول تعزيزات عسكرية إسرائيلية كبيرة من عدة مداخل باتجاه منطقة دير بحة غرب الخليل، بالتزامن مع استمرار إغلاق المنطقة ومحاصرتها، واقتحام منازل المواطنين وتفتيشها وتخريب ما فيها. كما أجبرت قوات الاحتلال المزيد من العائلات على إخلاء منازلها قسراً، ضمن عمليات التهجير في المناطق المستهدفة بالعدوان.

وكانت قوات الاحتلال قد فجّرت يوم الجمعة منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة في منطقة دير بحة، اللذين استشهدا في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري برصاص جنود الاحتلال عند حاجز "فرش الهوى" شمالي المدينة.

تهجير 537 عائلة واعتقال أكثر من 115 مواطنًا

ارتفع عدد العائلات المتضررة من العدوان إلى أكثر من 780 عائلة، بينها 537 عائلة هُجّرت قسراً بشكل كامل. ويواجه حوالي 5 آلاف مواطن ظروفاً قاسية بين الحصار والتهجير، سواء بإجبارهم على النزوح من منازلهم أو محاصرتهم داخلها، خاصة في منطقتي الجلدة ودير بحة.

واعتقلت قوات الاحتلال منذ بدء عدوانها على المدينة أكثر من 115 مواطناً، بينهم فتاة، فيما احتجزت مئات المواطنين وأخضعتهم للتحقيق الميداني والتنكيل. وفي إطار الاستجابة الإنسانية، اعتمدت لجنة المساندة والإغاثة بيانات 537 أسرة متضررة، تضم 3361 فرداً، منهم 232 رضيعاً، و1193 طفلاً، و326 من كبار السن، و147 امرأة حاملًا ومرضعًا، و32 شخصاً من ذوي الإعاقة، و213 من أصحاب الأمراض المزمنة.

خسائر اقتصادية وتعطيل التعليم

على الصعيد الاقتصادي، قدرت الغرفة التجارية في الخليل الخسائر المباشرة الناجمة عن الإغلاقات بما يتراوح بين 10 و12 مليون شيقل يومياً، منها حوالي مليون شيقل في قطاع الحليب وحده. وامتدت آثار العدوان إلى القطاع التعليمي، حيث تسبب في تعطيل الدراسة لنحو 262 ألف طالب في 589 مدرسة على مستوى المحافظة خلال الأسبوع الماضي، ولا يزال آلاف الطلبة في المناطق المحاصرة والمهجّرة غير قادرين على الوصول إلى مدارسهم.

ولم تسلم الأراضي الزراعية من الاعتداءات، إذ هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، مزارعين أثناء قطف الزيتون في خربة الخرابة شرق بلدة السموع جنوب الخليل، وأجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم، وسرقوا ثمار الزيتون.

وتتواصل الإجراءات العسكرية في مناطق واسعة من المحافظة، عبر إغلاق المداخل والطرق الرئيسية، ونصب السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، وتشديد القيود على حركة المواطنين، مما يعمق عزل المناطق السكنية ويعرقل وصول السكان إلى الخدمات والاحتياجات الأساسية.

شارك الخبر: