فلسطين
سياسة

تحذير أممي: عنف المستوطنين في الضفة الغربية يبلغ مستويات كارثية ويهدد بتهجير عائلات فلسطينية

الرسالة١٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:١٦ ص0 مشاهدة
تحذير أممي: عنف المستوطنين في الضفة الغربية يبلغ مستويات كارثية ويهدد بتهجير عائلات فلسطينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: عنف المستوطنين في الضفة يبلغ حدودًا لا تُطاق ويهدد بتهجير عائلات فلسطينية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

14 اغسطس 2026. حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة من التصاعد الخطير في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات والهجمات على المنازل والأراضي وصلت إلى "حدود لا تطاق". ودعا المكتب السلطات الإسرائيلية إلى التدخل الفوري لإبعاد المستوطنين المتورطين في أعمال العنف ومحاسبتهم.

وأوضح المكتب، في بيان أصدره مساء الخميس، أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من بلدة قصرة جنوب نابلس في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، قد تودى أعقبها استيلاء مستوطنين على أراضٍ تقع غرب البلدة ضمن المنطقة "ب"، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات على السكان الفلسطينيين.

وبيّن البيان أن الاعتداءات تنوعت لتشمل اقتحام المنازل، والاعتداء الجسدي، والتخريب، والسرقة، وإضرام النيران، بالإضافة إلى استهداف مسجد محلي. وأشار إلى حادثة بارزة وقعت في يوليو/تموز الماضي، حين أقدم مستوطنون من بؤرة استيطانية في منطقة رأس العين ببلدة قصرة على قطع إمدادات المياه والكهرباء عن ثلاثة منازل فلسطينية.

وأضاف البيان أنه في 9 أغسطس/آب الجاري، أغلق المستوطنون كافة البوابات والمداخل المؤدية لتلك المنازل الثلاثة، ونصبوا خيمة في المكان، مانعين السكان من الدخول أو الخروج. وأسفر ذلك عن محاصرة ثلاث عائلات تضم نحو 15 فلسطينيًا، بينهم طفلان على الأقل، وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة كالمياه والكهرباء والاحتياجات الأساسية.

ولفت المكتب إلى أن العائلات المتضررة طلبت التدخل من القوات الإسرائيلية المتواجدة في الموقع دون استجابة، بل عمدت القوات، بحسب التقارير، إلى منع وصول المسعفين والنشطاء والصحفيين إلى المحاصرين. وأظهرت مشاهد مصورة جنودًا إسرائيليين يؤدون الصلاة بجانب المستوطنين، قبل أن تقوم القوات في 12 أغسطس/آب بإزالة الخيمة دون إبعاد المستوطنين الذين ظلوا يحيطون بالمنازل حتى يوم الخميس.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن هذه الممارسات، التي تتم بدعم أو موافقة ضمنية من إسرائيل، تهدف إلى دفع العائلات الفلسطينية لمغادرة منازلها وأراضيها قسرًا، محذرًا من أن الوقت ينفد لإنقاذ العائلات الثلاث. وطالب السلطات الإسرائيلية بالوفاء بالتزاماتها الدولية، وحماية الفلسطينيين، والتحقيق في الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وفي السياق ذاته، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين لـ 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال شهر يوليو/تموز الماضي، إلى جانب سعي المستوطنين لإقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة في تسع محافظات. كما سجلت الهيئة 11,074 اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026، مما يعكس تصاعد الاستيطان والاعتداءات بحق الفلسطينيين.

شارك الخبر: