جيش الاحتلال يخشى مغبة الحرب مع إيران: خلافات حول الأهداف والمكاسب العسكرية


هذا الخبر بعنوان "هآرتس: تحفظات في جيش الاحتلال على استئناف الحرب مع إيران" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية عن وجود تحفظات داخل أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن استئناف الحرب مع إيران. وتتمحور هذه التحفظات حول خلافات جوهرية تتعلق بأهداف أي مواجهة عسكرية محتملة، وعدم وضوح المكاسب العسكرية المتوقعة، بالإضافة إلى التحذيرات من اتساع نطاق الصراع إقليمياً.
وبحسب الصحيفة، فإن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لم يتمكن من المضي قدماً في شن حرب على إيران قبل انتخابات الكنيست الأخيرة، وذلك بسبب معارضة قوية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير. ومع ذلك، لا يزال نتنياهو يسعى إلى تحقيق هذا الهدف، في محاولة لمنع أحزاب المعارضة من تشكيل حكومة جديدة.
وأوضحت «هآرتس» أن تحفظات هيئة الأركان تستند إلى ثلاثة أسباب رئيسية: أولاً، التباين في الأهداف بين نتنياهو، الذي يسعى إلى إسقاط نظام الحكم في إيران (وهو ما فشل في تحقيقه خلال الحرب السابقة)، وبين واشنطن التي تركز على التوصل إلى اتفاق نووي يفرض قيوداً على برنامج إيران النووي ويؤمن حركة الملاحة في مضيق هرمز. ثانياً، عدم وضوح الأهداف العسكرية التي يمكن تحقيقها في جولة قتال جديدة، وما الذي يمكن تنفيذه ولم يتحقق في المواجهات السابقة. ثالثاً، الخلاف حول مدة المواجهة وطبيعتها؛ فبينما يتحدث ترامب عن عملية عسكرية محدودة زمنياً، أعلنت إيران أنها لن تقبل بجولة قتال قصيرة، محذرة من أن أي مواجهة ستشمل هجمات على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
في سياق متصل، أعلن رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت أنه سيدعم تنفيذ عمليات عسكرية «فقط في حال كانت هناك تهديدات مباشرة وفورية ضد إسرائيل ولا يمكن إرجاؤها إلى ما بعد تنصيب الحكومة الجديدة». واعتبرت «هآرتس» أن موقف آيزنكوت يمثل تحدياً واضحاً لنتنياهو، خاصة في ظل التهديدات التي أطلقها مقربون من نتنياهو تجاه رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، ورأت في تصريحات آيزنكوت تلميحاً بدعمه لزامير في مواجهة الضغوط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة