فلسطين
سياسة

خان يونس تستذكر مجزرة 1956 الدامية في ذكرى مرور 70 عاماً على جريمة الاحتلال

الرسالة٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٠ م0 مشاهدة
خان يونس تستذكر مجزرة 1956 الدامية في ذكرى مرور 70 عاماً على جريمة الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في الذكرى الـ70 لمجزرة 1956.. خان يونس تستحضر واحدة من أبشع المحطات الدامية في تاريخها - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستحضر مدينة خان يونس اليوم الثلاثاء، الذكرى السبعون لمجزرة مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1956، خلال العدوان الثلاثي على مصر. خلّفت هذه المجزرة مئات الشهداء الفلسطينيين، وتركت ندبة عميقة في ذاكرة المدينة وسكانها.

تُعد هذه الذكرى محطة دامية في تاريخ خان يونس، حيث استهدفت قوات الاحتلال المدنيين في جريمة لا تزال تفاصيلها محفورة في الذاكرة الجماعية رغم مرور سبعة عقود.

أكد الدكتور ناجي البطة، رئيس لجنة توثيق مجزرة خان يونس عام 1956، أن المجزرة لم تكن مجرد صفحة سوداء، بل جريمة قتل جماعي بحق مئات الأبرياء نفذها جيش الاحتلال.

وأوضح البطة أن خان يونس تمر حالياً، بعد سبعين عاماً، بواحدة من أصعب مراحل تاريخها، في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية التي طالت البشر والحجر، ودمرت الأحياء والمنازل، وأوقعت خسائر بشرية فادحة، وشردت أبناء المدينة وقطاع غزة.

وأضاف أن ما تعرضت له المدينة في الحرب الحالية أعاد فتح ملف مجزرة 1956، ومنح توثيقها أبعاداً تاريخية وقانونية وإنسانية ملحة.

وأشار إلى أن جهود لجنة التوثيق تتجاوز جمع الأسماء والروايات والوثائق، لتشمل بناء ملف قانوني متكامل يهدف إلى ملاحقة المسؤولين عن الجريمة أمام الجهات القضائية المختصة لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وذكر البطة أن باحثين وكتاباً، منهم الدكتور إحسان الأغا والدكتور محمد الفرا، ساهموا في توثيق المجزرة وحفظ تفاصيلها للأجيال. وأكد أن توثيق مجازر الأمس وجرائم اليوم هو دفاع عن حق الشعب الفلسطيني في الذاكرة والعدالة.

وشدد على أن المجازر لا تسقط بالتقادم، وأن دماء الشهداء ليست أرقاماً. وأكد أن خان يونس، التي نزفت في 1956 وما زالت تنزف اليوم، ستظل شاهدة على الحقيقة، وأن لجنة التوثيق ستواصل جهودها لحفظ الذاكرة وتحقيق العدالة.

شارك الخبر: