تصعيد إسرائيلي واسع ورد ناري من نتنياهو على مخرجات لقاء العلمين


هذا الخبر بعنوان "بالنار يرد نتنياهو على لقاء العلمين" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم ينجح لقاء العلمين الذي جمع بين حركة حماس وجاريد كوشنر في فتح باب التهدئة، حيث رد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بتصعيد عسكري واسع في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان، مهدداً بنسف خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام.
أبدى وفد حركة حماس برئاسة خليل الحية مرونة إضافية خلال اللقاء الذي حضره جاريد كوشنر وممثلون عن الوسطاء، وذلك في محاولة لتطبيق خارطة الطريق التي رحب بها الرئيس دونالد ترامب ورفضها بنيامين نتنياهو. وأغدق خليل الحية في الثناء على الرئيس دونالد ترامب مؤكداً ضرورة تنفيذ خطته المؤلفة من عشرين بنداً.
يحتاج الرئيس دونالد ترامب، الذي تتراجع شعبيته وشعبية حزبه الجمهوري ويفشل في تحقيق أي إنجاز في الحرب على إيران، إلى تحقيق اختراق في قطاع غزة لتحسين وضعه الانتخابي. في المقابل، يواجه بنيامين نتنياهو انتخابات صعبة تهدد مستقبله السياسي، وهو ما خلق تناقضاً بين حاجة الرئيس دونالد ترامب للهدوء وحاجة بنيامين نتنياهو لمواصلة الحرب.
عقب لقاء العلمين الذي استغرق تسعين دقيقة، غادر جاريد كوشنر إلى إسرائيل والتقى بنيامين نتنياهو لأربع ساعات. وتشير التقديرات إلى أن الرئيس دونالد ترامب قد يرضخ في النهاية لضغوط بنيامين نتنياهو وأوراق الابتزاز التي يمتلكها، خاصة وأنه يعتبر نفسه يخوض معركة بقاء سياسي.
وجاء الرد الإسرائيلي الميداني سريعاً ومباشراً عبر ارتكاب مجازر في ميناء غزة ومقر شرطة البلديات، بالإضافة إلى استمرار اعتداءات المستوطنين وحملات الاعتقال في الضفة الغربية، ونشر عطاء لبناء وحدات استيطانية جديدة تمهيداً لتنفيذ مخطط E1. وفي تطور آخر، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مطار أبو الظهور العسكري المهجور في ريف إدلب بسوريا، فضلاً عن استمرار الاعتداءات على لبنان، مما يؤكد أن لقاء العلمين لم يحقق التهدئة المنشودة وفتح الباب أمام مزيد من التصعيد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة