فلسطين
سياسة

نهاية مطاردة طويلة.. اغتيال القيادي الفلسطيني فتحي خازم داخل منزله في جنين

الرسالة٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص0 مشاهدة
نهاية مطاردة طويلة.. اغتيال القيادي الفلسطيني فتحي خازم داخل منزله في جنين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فتحي خازم.. مطاردة طويلة انتهت بالاغتيال داخل منزله في جنين - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد سنوات طويلة من الملاحقة، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة القيادي الفلسطيني فتحي زيدان خازم، المعروف بلقب "أبو رعد"، داخل منزله الكائن في حي المصاروة وسط مدينة جنين، وقامت بمصادرة جثمانه ونقله إلى جهة مجهولة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل خازم وحاولت إخضاعه والتنكيل به بحضور زوجته ونجله البالغ من العمر 15 عامًا، إلا أنه رفض الانصياع لهم وخاطب أحد الجنود قائلًا: "من أنت لتطلب مني الانحناء؟". وتطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي بين خازم والجنود الذين أطلقوا عليه سبع رصاصات مباشرة أدت إلى استشهاده، قبل أن يحتجزوا جثمانه وينقلوه بمركبة عسكرية.

نبذة عن فتحي خازم

وُلد فتحي خازم في 9 سبتمبر/أيلول 1966 في مخيم جنين لعائلة فلسطينية هُجِّرت من أراضيها في شفا عمرو وقباطية واستقرت في المخيم. ترك دراسته مبكرًا للعمل في قطاع البناء لإعانة أسرته، واعتقلته قوات الاحتلال لمدة خمس سنوات خلال الانتفاضة الأولى. وعقب تأسيس السلطة الفلسطينية، انضم إلى صفوف قوات الأمن الوطني الفلسطيني وعمل ضابطًا برتبة عقيد وشغل منصب نائب قائد منطقة نابلس.

وارتبط اسم "أبو رعد" ارتباطًا وثيقًا بالمقاومة والمطاردة إثر العملية التي نفذها نجله الأكبر رعد في شارع ديزنغوف بمدينة تل أبيب في أبريل/نيسان 2022 وأسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين. ومنذ ذلك الحين، أصبح خازم مطلوبًا بارزًا لقوات الاحتلال ورفض تسليم نفسه، وتعرض منزله للتدمير والنسف بينما اعتقل نجله همام. كما فقد نجليه رعد وعبد الرحمن اللذين استشهدا، إضافة إلى اعتقال نجله الثالث، ليغدو رمزًا للصمود في مواجهة الاحتلال وفقدان الأبناء والملاحقة المستمرة.

تفاعل واسع مع نبأ الاستشهاد

أثار خبر اغتيال خازم تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول الناشطون صورًا ومقاطع فيديو من منزله توضح آثار الدماء، إضافة إلى مقاطع سابقة له خلال تشييع نجليه مستذكرين مواقفه التي جعلته شخصية محورية في المشهد الفلسطيني طوال السنوات الماضية.

شارك الخبر: