فلسطين
سياسة

سقوط معادلة وقف إطلاق النار من جانب واحد بعد رفض نتنياهو خريطة الطريق

شبكة قدس١٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:١٤ ص0 مشاهدة
سقوط معادلة وقف إطلاق النار من جانب واحد بعد رفض نتنياهو خريطة الطريق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسقاط وقف إطلاق النار من جانب واحد" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد رفض نتنياهو كامل خريطة الطريق، التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار، والتي أعلن ترامب تبنيها، وكذلك مساعدوه وصولاً إلى كوشنر وميلادينوف، لم يعد من ضرورة لمناقشة الوثيقة فلسطينياً، لأن الكرة أصبحت في ملعب ترامب، ومجلس السلم العالمي الذي أعلن احتلاله لغزة واعتبر نفسه المقرّر لمصيرها.

تُعد القضية الأشدّ إلحاحاً والأَوْلى مناقشة هي الموقف من اتفاق، أو اتفاقات، وقف إطلاق النار، منذ 25 كانون الثاني/ يناير 2025 حتى اليوم، وذلك بالسماح بأن يطبّق الاتفاق من طرف واحد وهو الطرف الفلسطيني، بينما يواصل الطرف الصهيوني المعتدي والمغتصب لفلسطين، والذي يمثله نتنياهو، الحرب وارتكاب جرائم الاحتلال والإبادة. بهذه المعادلة تحوّلت الحياة في غزة إلى جحيم يستهدف المدنيين والأطفال بهدف إلغاء أي إمكانية للحياة في قطاع غزة، وهو أمر ما كان ليحل لولا التواطؤ الأمريكي.

إن التناقض بين ترامب ونتنياهو يمنح المقاومة والشعب في قطاع غزة سبباً إضافياً لرفض معادلة وقف إطلاق النار من جانب واحد، وترك نتنياهو يغتال ويقصف ويتحكم بعدد شاحنات المساعدات. وقد امتدت هذه المعادلة لتشمل مواقع ومناطق جديدة في فلسطين، تمثلت في إطلاق يد المستوطنين في الضفة الغربية والقدس لاغتصاب المزيد من الأرض، وتصاعد الاعتداء على المسجد الأقصى والتهديد بتدميره، فضلاً عن ما يجري في السجون من إذلال وتجويع واعتداءات.

تفرض هذه الظروف العودة إلى القتال والمواجهة وعدم التقيّد بوقف إطلاق النار، استناداً إلى ميزان قوى عالمي وإقليمي، وما يرافق ذلك من أزمات تواجه أمريكا وترامب والكيان الصهيوني والإيباك الأمريكي. وبذلك يجب إسقاط موجبات تمرير معادلة وقف إطلاق النار من جانب واحد عبر الرد على كل رصاصة بمثلها، وإفهام ترامب أنه لا يستطيع تمرير مجلس السلم العالمي ولا تغطية نتنياهو في الضفة والقدس والمسجد الأقصى والسجون.

شارك الخبر: