فخري أبو دياب لـ«الرسالة»: حريق الأقصى لم ينطفئ والاحتلال يسعى لفرض السيادة عليه


هذا الخبر بعنوان "أبو دياب لـ«الرسالة»: حريق الأقصى لم ينطفئ والاحتلال ينتقل من إحراقه إلى فرض السيادة عليه - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد فخري أبو دياب، عضو مجلس أمناء المسجد الأقصى، أن الحريق الذي اندلع في المسجد الأقصى قبل 57 عامًا ما زال مستمرًا ومشتعلًا، غير أنه اتخذ اليوم أساليب أكثر خطورة تتمثل في مساعي فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد وتغيير هويته الإسلامية وتقسيمه مكانيًا.
وفي تصريح خاص لـ«الرسالة نت» بذكرى إحراق المسجد الأقصى، أوضح أبو دياب أن جماعات «الهيكل» بدأت في تطبيق مخططاتها وأطماعها ميدانيًا عبر زيادة الاقتحامات وممارسة الطقوس التلمودية ومحاولة اقتطاع أجزاء من المسجد وفرض واقع جديد بداخله.
وأضاف أن دولة الاحتلال تشارك بشكل كامل في هذه المخططات، مشيرًا إلى أن المخاطر تحولت من إشعال النار في أجزاء من الأقصى إلى محاولة السيطرة الشاملة عليه، وفرض السيادة وتقسيمه وتغيير وضعه التاريخي والديني.
وبيّن أبو دياب أن جماعات الهيكل تستغل الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة وحالة تقاعس الأمة عن نصرة المسجد الأقصى للمضي قدمًا في مخطط اقتطاع أجزاء المسجد تدريجيًا. ولفت إلى أن النيران المهددة للأقصى اليوم تختلف عن نيران عام 1969، حيث يستهدف الاحتلال قدسية المسجد وهويته ومكانته الدينية عبر محاولات جعله مكانًا مقدسًا لليهود.
وأكد أن الاحتلال يوظف إمكاناته ويدعم المستوطنين والمتطرفين وجماعات الهيكل لتنفيذ هذه الأهداف، محذرًا من أن استياب هذه الممارسات دون ردع ينذر بتغيير شامل لهوية المسجد الأقصى المبارك، والوصول إلى إقامة «الهيكل المزعوم» على أنقاضه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة