فلسطين
سياسة

التحالف الوطني الفلسطيني: حصن منيع في وجه مخططات الاحتلال ومحاولات التفتيت

شبكة قدس٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٩ ص0 مشاهدة
التحالف الوطني الفلسطيني: حصن منيع في وجه مخططات الاحتلال ومحاولات التفتيت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التحالف الوطني.. عنوان الوحدة في مواجهة مخططات الاحتلال" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل المرحلة السياسية بالغة الحساسية التي تمر بها القضية الفلسطينية، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة التأكيد على وحدة الصف الفلسطيني، ورفض كل المحاولات الرامية إلى تفتيت الساحة الوطنية وتحويل الخلافات السياسية إلى حالة من الانقسام والصراع الداخلي.

ومن هذا المنطلق، يكتب عماد زقوت أن التحالف الوطني الفلسطيني لا ينبغي النظر إليه باعتباره تحالفًا ضد فصيل فلسطيني أو طرف سياسي بعينه، بل باعتباره إطارًا وطنيًا يسعى إلى مواجهة المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية وهويتها الوطنية، ومحاولات الاحتلال إضعاف مكونات الشعب الفلسطيني وتفكيكها وعزل بعضها عن بعض.

إن الاحتلال، وعلى مدار عقود، لم يتوقف عن محاولة ضرب الوحدة الفلسطينية، سواء عبر تكريس الانقسام السياسي والجغرافي، أو من خلال استهداف فصائل بعينها ومحاولة عزلها عن محيطها الوطني. وفي المقابل، جاءت فكرة التحالف الوطني لتقول بوضوح إن القضية الفلسطينية أكبر من الخلافات الفصائلية، وإن أي محاولة لإنهاء أو إقصاء مكوّن فلسطيني لا يمكن أن تكون مقبولة وطنيًا.

وإذا ما جرت الانتخابات التشريعية المقبلة، فإن مشاركة التحالف الوطني فيها يمكن أن تشكل محطة مهمة لإعادة الاعتبار للعمل السياسي الفلسطيني، وفتح المجال أمام خيارات وطنية جديدة، بعيدًا عن منطق الإقصاء والاستفراد، وبما يتيح للشعب الفلسطيني أن يختار ممثليه عبر صناديق الاقتراع.

إن دعم التحالف الوطني لا يعني إلغاء الخلافات السياسية أو الاختلاف في الرؤى، وإنما يعني الاتفاق على قاعدة أساسية تتمثل في ألا يتحول الخلاف الفلسطيني إلى أداة لإضعاف القضية أو خدمة أهداف الاحتلال، فالمعركة الحقيقية ليست بين فصائل الشعب الفلسطيني، وإنما مع مشروع الاحتلال الذي يريد شعبًا مشتتًا بلا رواية موحدة.

شارك الخبر: