معاناة أم خالد طافش: ستينية في غزة تحلم برؤية الشمس بعد عام من العزلة وفقدان كرسيها المتحرك


هذا الخبر بعنوان "أم خالد طافش.. ستينية تحلم برؤية الشمس والناس بعد عامٍ من العزلة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش أم خالد طافش، الستينية النازحة في قطاع غزة، واقعاً قاسياً تمثل في العزلة التامة لأكثر من عام وشهرين داخل مدرسة خليل الوزير، وذلك بعد أن فقدت كرسيها المتحرك الذي كان يمثل نافذتها الوحيدة على العالم. تعاني أم خالد منذ عقود من السمنة المفرطة ومشكلات في الغدد، وقد زادت ظروف النزوح والحرب من قسوة وضعها الصحي، حيث وصل وزنها في إحدى الفترات إلى نحو 162 كيلोग्रामًا.
تفتقر أم خالد اليوم لأبسط مقومات الحركة والقدرة على الخروج لرؤية الشمس والناس، مقتصرة في تحركاتها على الغرفة التي تقيم فيها قسراً. وفي ظل غياب الكرسي المتحرك، يعتمد عليها ابنها الذي يعيش معها لتوفير الرعاية اليومية والمساعدة في تفاصيل حياتها، رغم صعوبة الظروف ونقص الإمكانيات في أماكن النزوح.
إلى جانب صعوبة الحركة وفقدان الوسيلة الطبية، تواجه أم خالد مشكلات صحية وجلدية متزايدة بسبب البقاء في وضعية واحدة لفترات طويلة، وتحتاج إلى عناية ومستلزمات طبية ونظافة مستمرة، يبقى معها الأمل معقوداً على توفير كرسي متحرك يعيد لها جزءاً من استقلاليتها وحياتها الطبيعية.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة