معاناة مضاعفة لمرضى القدم السكرية والأوعية الدموية في غزة بين المرض وقسوة النزوح


هذا الخبر بعنوان "مرضى القدم السكرية والأوعية الدموية في غزة يواجهون المرض والنزوح | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه مرضى القدم السكرية والأوعية الدموية في قطاع غزة تحديات قاسية تجمع بين تفشي المرض وصعوبة النزوح وظروف الحياة الصعبة في الخيام.
داخل مركز الأوعية الدموية والقدم السكرية في مستشفى الكويت التخصصي الميداني، تجلس المسنة زينب أحمد شلبي البالغة من العمر 70 عاماً، بينما ينتظر نجلها خالد انتهاء الغيار على جرح عميق أصاب كعب قدمها وسط مخاوف مستمرة من تدهور حالتها وتطور الأمر نحو الغرغرينا أو البتر. تعاني زينب من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم إلى جانب جلطة قلبية وأخرى دماغية، مما يجعل الحركة والوصول إلى العلاج بالغة الصعوبة، خاصة أنها تقيم في منطقة (فش فرش) البعيدة عن المركز.
يوضح نجلها خالد لصحيفة "فلسطين" أن الجرح بدأ صغيراً قبل أن يتسع ويتفاقم مع مرور الوقت، مشيراً إلى أن والدته تحتاج إلى تغيير مستمر للجرح، إلا أن صعوبة المواصلات وبعد المسافة يحولان دون انتظامها، مما يضطره لإجراء بعض الغيارات في عيادة قريبة والحضور أسبوعياً إلى مركز الأوعية الدموية أو مستشفى ناصر.
ولا تختلف معاناة هانم أحمد النجار (57 عاماً) كثيراً، فقد أجرت عملية للدوالي قبل نحو سبع سنوات قبل أن تعود المشكلة بصورة أشد مع تورم في ساقيها وإصابتها بجلطة. توضح هانم أنها تحتاج إلى نحو ساعتين واستخدام ثلاث وسائل مواصلات للوصول إلى المركز من مكان نزوحها في أقصى جنوب مواصي خانيونس في ظل غياب الخدمات المتخصصة في مناطق تواجدها.
من جانبه، يوضح الدكتور محمد خالد الشاعر، طبيب جراحة الأوعية الدموية، أن المركز الذي بدأ عمله في فبراير يقدم خدمات مجانية لمرضى الدوالي وضعف التروية الدموية ومرضى الكلى والقدم السكرية، مؤكداً أن انهيار جزء كبير من المنظومة الصحية خلال الحرب ضاعف الضغط على المستشفيات. وأشار إلى أن الخطر الأكبر يكمن في بيئة النزوح داخل الخيام والرمال والأتربة التي تعرض الجروح للتلوث والالتهاب، فضلاً عن نقص بعض المستلزمات الطبية والأدوية مثل أدوية السيولة وعلاج الدهون.
عاجل
عاجل
صحة
صحة